شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٧٥ - ل
[ الحاذ ] : الحاذان ، بالذال معجمة : ما وقع عليه الذنب من إِدبار الفخذين.
وحاذُ المتن : حاله ، وهو وسطه.
والحاذ : نبت.
والحاذ : الحال ، يقال : هو خفيف الحاذ : أي الحال. وفي حديث [١] النبي عليهالسلام : « أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ ».
قال الأصمعي : يقال : هو خفيف الحاذ : أي قليل المال وفي حديث آخر : « ليأتين على الناس زمان يغبطون الرجل [ فيه ][٢] بخفة الحاذ كما يغبطونه اليوم بكثرة المال ». ولم يأت في هذا الباب دال.
[ الحار ] : البقعة.
[ حاز ][٣] : اسم بلدة باليمن ، والنسبة إِليها حازي.
[ حاشَ ] لله : معناه معاذ الله.
[ الحال ] : حال الرجل ، تؤنثها العرب ، يقال : حال حسنة وقد تذكر ، قال النابغة [٤] :
|
............... |
|
وكل امرئ يوماً به الحال زائل |
[١]هو من حديث أبي أمامة ، أخرجه الترمذي في الزهد ، باب : ما جاء في الكفاف والصبر ، رقم (٢٣٤٨) وحسنه وابن ماجه من طريق آخر في الزهد ، باب : من لا يؤبه له ، رقم (٤١١٧) وأحمد في مسنده ( ٥ / ٢٥٢ و ٢٥٥ ).
[٢]ما بين معقوفين ليس في الأصل ( س ) ، أخذناه ممّا عداها من النسخ ليقوم الكلام ، والحديث أخرجه الطبراني عن ابن مسعود انظر : كنز العمال ، رقم (٣١١٥٠).
[٣]حَاز : قرية حميرية من ناحية هَمْدان في الشمال الغربي لصنعاء ، فيها آثار قديمة ، وحصن ، وقد عدّها الهمداني في مخلاف أقيان ( الحجري : مجموع بلدان اليمن : ١ / ٢١٣ ).
[٤]ديوانه : ( ط. دار الكتاب ) (١٤١) وصدره :
فلا تبعدن ، إن المنية موعدٌ