شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٣٩ - ل
ليلى والليث والأوزاعي : لها الخيار إِذا أعتقت وهي تحت عبد ، فإِن كانت تحت حر فلا خيار لها. واختلفوا في وقت خيارها ، فمنهم من قال : هو على الفور فإِن لم تختر عقيب العتق فلا خيار لها بعد.
ومنهم من قال : هو على التراخي.
[ خَيَّسه ] : إِذا ذلله وقهره. ومنه المخيس : وهو السجن ، قال النابغة [١] :
|
وخَيِّسِ الجنَّ إِني قد أذنت لهم |
|
يبنون تدمر بالصفاح والعَمَد |
[ خَيَّط ] الثياب.
وخيط الشيب في رأسه : إِذا بدا.
[ خَيَّلت ] السماء : إِذا تهيأت للمطر.
وخَيَّلْتُ على الرجل : إِذا تَفَرَّسْتُ فيه الخيرَ.
ويقال : خَيَّل الرجل للناقة : إِذا وضع بالقرب من ولدها خيالاً يهتابه الذئب فلا يقربه.
ويقال : فعل فعلَهُ على ما خَيَّلْتَ : أي شبهتَ.
وخُيِّل إِليه الشيء : أي شبه ، قال الله تعالى : ( يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى )[٢] كلهم قرأ بالياء معجمة من تحت غير ابن عامر ، ويعقوب في روايته بالتاء. قال أبو إِسحاق « أن » في موضع نصب على قراءة من قرأ بالتاء : أي يخيل إِليه ذات سعي. قال : ويجوز أن تكون في موضع رفع على بدل الاشتمال كما حكى سيبويه : ما لي بهم علم : أي بأمرهم علم.
[١]ديوانه : (٥٢) ، واللسان والتاج ( دمر ) ومعجم ياقوت ( تدمر ـ ٢ / ١٧ ).
[٢]سورة طه : ٢٠ / ٦٦ ( قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى ) وذكر الشوكاني في فتح القدير : ( ٣ / ٣٦٢ ) هذه القراءة وغيرها ، وأثبت في رسم الآية ( يُخَيَّلُ ) بالياء مضمومة على البناء للمفعول.