شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٦ - ر
منزل واحد.
[ الحَميم ] : الماء الحار ، قال الله تعالى : ( إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً )[١]. وفي الحديث [٢] : « كان ابن عمر يتوضأ بالحميم ».
وهو عند الفقهاء لا يكره ؛ إِلا ما يروى عن مجاهد من كراهة الوضوء بالماء المسخن إِلا لضرورة.
والحميم : العرق ، يقال لداخل الحمام : طاب حميمك. قال أبو ذؤيب [٣] :
|
تأْبى بدرَّتها إِذا ما اسْتُغْضِبَتْ |
|
إِلا الحميمَ فإِنه يتبضَّعُ |
يُروى بالصاد والضاد.
والحميم : المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحر.
وحميم الرجل : قريبه الذي يهتم بأمره ، قال الله تعالى : ( وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ )[٤]. قال :
|
وكم من حميمٍ أو خليل رُزِئتُهُ |
|
فلم أبتئس والرزء فيه جليل |
[ الحَديدة ] : واحدة الحديد.
[ الحَريرة ] : واحدة الحرير.
والحَريرة : دقيقٌ يُطبخ بلبنٍ.
[١]سورة النبأ ٧٨ الآية ٢٥.
[٢]ورد في الفائق : ( ١ / ٣٢٠ ) ، وفي اللسان : ( حمم ) أنه صلىاللهعليهوسلم كان يغتسل بالحميم.
[٣]ديوان الهذليين : ( ١ / ١٧ ) وفيه : « استكرهت » بدل « استغضبت » وذكر شارحه وكذلك محققه رواية : « استغضبت ». وجاء البيت في اللسان والتاج في مادتي ( بصع ) و ( بضع ) حسب الروايتين اللتين أشار إِليهما المؤلف.
[٤]سورة الشعراء ٢٦ من الآية ١٠١.