شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٩٥ - الإِفْعال
[ خَضَع ] : الخضوع : الذل ، يقال : خضع له : أي ذل. قال الله تعالى : ( فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ )[١].
ويقال : خضع النجم : إِذا مال للمغيب.
[ خَضِر ] الزرعُ خَضْراً فهو خَضِرٌ : أي أخضرُ غَضٌّ.
[ خَضِع ] : الأخضع : الذي في عنقه خضوع خِلْقةً.
وظليم أخضع : إِذا عدا مد عنقه واعتمد عليه في عدوه. وظبي أخضع وفرس أخضع كذلك.
[ خَضِم ] : الخَضْم : الأكل بجميع الأسنان. ومنه المثل : قد يبلغ الخضم بالقضم [٢]. وفي حديث [٣] أبي هريرة : « واخْضَموا فَستَنْقضم » أي : استكثروا من الدنيا فستكتفي بالقليل. وكان الكسائي يقول : الخضم من الإِنسان بمنزلة القضم من الفرس.
[١]سورة الشعراء : ( ٢٦ / ٤ ) ( إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ).
[٢]المثل رقم (٢٨٤٥) في مجمع الأمثال ( ٢ / ٩٣ ).
[٣]قال أبو عبيد في هذا الحديث : إِن أبا هريرة مرَّ بمروان وهو يبني بنياناً له ، فقال له : ابنوا شديدا وأمّلوا بعيدا واخْضَموا فستقضم » غريب الحديث : ( ٢ / ٢٧٥ ) والحديث في الفائق للزمخشري : ( ١ / ٣٥٤ ) ، والنهاية : ( ٢ / ٤٤ ).