شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٤٤ - ف
أوْدَى الشبابُ وحُبُّ الخَالة الخَلِبَهْ
ويروى : الخَلَبَة بفتح اللام على أنه جمع.
[ الخَلِفَة ] : الحامل من النوق ، والجميع : خَلِفات. وفي حديث النبي عليهالسلام [١] : « ثلاث آيات يقرأهن أحدكم في صلاته خير من ثلاث خَلِفات سمان عظام ».
[ الخُلُب ] : الليف ، وفي الحديث [٢] : « قعد النبي عليهالسلام على كرسي خُلُبٍ ، قوائمه من حديد ».
والخُلُب : الطين الرطب ، الواحدة منها : خُلُبة بالهاء.
[ الخُلُق ] : السجية ، وجمعه أخلاق. قال الله تعالى [٣] : ( إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ ) قال محمد بن يزيد : أي مذهبهم وما جرى عليهم أمرهم.
[ مَخْلَد ] : من أسماء الرجال. وقد سمى بعض العرب مُخلداً بضم الميم أيضاً.
[ المَخْلَفة ] : موضع الاختلاف.
[١]بلفظه من حديث أبي هريرة عند مسلم في كتاب صلاة المسافرين ، باب : فضل قراءة القرآن في الصلاة ... ، رقم : (٨٠٢) ؛ ابن ماجه في الأدب ، باب : ثواب القرآن ، رقم : (٣٧٨٢) ؛ أحمد : ( ٢ / ٣٩٧ ، ٤٦٦ ، ٤٩٧ ).
[٢]لفظه كما في النهاية لابن الأثير : « أتاه رجل وهو يخطب ، فنزل إِليه وقعد على كرسي خُلْبٍ ... » ( ٢ / ٥٨ ).
[٣]سورة البقرة : ٢٦ / ١٣٧ ؛ وعبارة محمد بن يزيد في تفسيرها في فتح القدير : ( ٤ / ١١ ).