شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧ - ب
[ الحَبُ ] : جمع حَبَّة من البُرِّ ونحوه من الحبوب ، قال الله تعالى : ( وَالْحَبُ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ )[١] : قرأ ابن عامر بالنصب في جميع ذلك أي : وخلق الحبَّ ذا العصف والريحان ، وقرأ حمزة والكسائي بخفض الريحانِ ، على معنى وذو الريحان ، وقرأ الباقون بالرفع على العطف على قوله : ( فِيها فاكِهَةٌ ).
ت
[ الحَتّ ] : فرسٌ حتٌ ، بالتاء : أي جواد والجميع أحتات.
وظليمٌ حَتٌ : أي سريع ، قال [٢] :
|
على حَتِ البُراية زمخريِّ ال |
|
سواعد ظلَّ في شَرْيٍ طوالِ |
يصف الظليم. قال أبو عبيدة : حت البُراية : أي خفيف بعد بَرْي السفر إِياه.
وقال القيني : البراية ما يبقى بعد بري السفر إِياه.
د
[ الحَدّ ] : الحاجز بين الشيئين.
ومنتهى كل شيء : حَدُّه.
وحدود الله عزوجل : الأسباب التي حَدَّها وبَيَّنَها لعباده ، وأمرهم أن لا يعتدوها ، ولا يقصروا عنها ، قال تعالى : ( تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلا تَعْتَدُوها )[٣].
[١]سورة الرحمن ٥٥ الآية ١٢ ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٥ / ١٣٠ ).
[٢]البيت لحبيب الأعلم الهذلي أخو صخر بن عبد الله المعروف بالغي ، ديوان الهذليين : ( ٢ / ٨٤ ) ، والجمهرة : ( ١ / ٣٩ ، ٣ / ٢٣٢ ، ٣٩٢ ) ، والصحاح واللسان والتاج ( زمخر ). وزمخري السواعد : طويلها.
[٣]سورة البقرة ٢ من الآية ٢٢٩.