شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٠١ - ع
( يقال : خنف البعير : إِذا ) [١] سار فقلب خف يده إِلى وحْشِيِّه نشاطاً.
وخنف الفرس : إِذا أهوى بحافره إِلى وحشيه وكذلك غيرهما من الدواب.
[ خَنَع ] له خنوعاً : أي ذلَّ وخضع. وفي الحديث [٢] : « إِن أخنعَ الأسماء من تسمى بملكِ الأملاكِ » : أي أذلها للمتسمي.
وخَنَع خنوعاً : أي فجر ، يقال : خنع إِليها فهو خانع ، قال الأعشى [٣] :
|
هم الخضارم إِن غابوا وإِن شهدوا |
|
ولا يرون إِلى جاراتهم خُنُعاً |
ويقال : اطَّلع فلان من فلان على خنعة : أي على فجورٍ.
[ خَنِبَت ] رجله : أي وهنت.
[ خَنِزَ ] اللحم خنزاً ، بالزاي : إِذا أنتن وتغير.
[ خَنِس ] : الخَنسُ : انحطاط قصبة الأنف ، والنعت : أخنس وخنساء. والبقر كلها خنس ، ومن ذلك سميت المرأة خنساء.
[ خَنَا ] عليه خناً : إِذا أفحش في كلامه. وكلام خَنٍ.
[١]ما بين قوسين ساقط من ( ت ، بر ٢ ، بر ٣ ) وهي في ( س ، نش ، ب ).
[٢]هو من حديث أبي هريرة في البخاري في الأدب ، باب : أبغض الأسماء إِلى الله ، رقم : (٥٨٥٢ و ٥٨٥٣) ، وأبو داود في الأدب ، باب : تغيير الاسم القبيح ، رقم : (٤٩٦١) ، وأحمد : ( ٢ / ٢٤٤ ) وانظر شرحه في فتح الباري : ( ١٠ / ٥٨٨ ـ ٥٩١ ).
[٣]ديوانه : (٢٠٣) ط. دار الكتاب العربي ، واللسان والتاج ( خنع ).