شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٥٣ - ي
[ الخَزَرُ ] : ضيق العين وصغرها ، والنَّعْت : أخزر وخزراء.
والأخزر : الذي ينظر بمؤخر عينه.
[ خَزِنَ ] اللحمُ : إِذا أنتن وتغيرت رائحته ، قال طرفة يفتخر [١] :
|
ثم لا يَخْزَنُ فينا لحمها |
|
إِنما يَخْزَن لحم المدَّخر |
[ خَزِيَ ] الرَّجُلُ : إِذا استحيا ، خِزَايَةً ، فهو خزيان وخزٍ [٢]. يقال : خزي منه وخَزِيه ، بمعنىً قال [٣] :
|
من البيضِ لا تَخْزَى إِذا الريحُ ألصقت |
|
بها مرطَها أو زايلَ الحليَ جيدُها |
وقال القُطَامي [٤] :
|
حَرِجاً وكَرَّ كُرورَ صَاحِبِ نَجْدَةٍ |
|
خَزِيَ الحرائرَ أن يكونَ جَبَانا |
يصف ثوراً فر من الكلاب ثم كر عليها.
والخِزْيُ : الذل والهوان والمقت يقال : خزي فهو خازٍ وخزيان. قال الله تعالى : ( وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ )[٥] قال يعقوب : خزي الرجل : إِذا وقع في بلية.
[ أخْزَاهُ ] : يقال : أخزاه الله تعالى : أي مقته وأذلَّه.
[١]ديوانه : (٦٦) مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق ، وفيه : « يخْزُن » بضم الزاي ، والبيت في اللسان ، وفيه « يخزَن » بفتح الزاي وقال « خَزِن اللحم يخزَن وخزِن يخزُن فسد وأنتن ».
[٢]وفي اللهجات اليمنية : خَزِيَ يخزى فهو خاز ، أي استحيا وخجل ، انظر ( PIAMNENTA مادة خزى ).
[٣]لم أجده وهو مسموع فلينظر.
[٤]البيت له في اللسان ( خزي ) يصف ثوراً ، والحرائر مفعول به لأنه يقال : خزيت فلاناً إِذا استحييت منه.
[٥]سورة هود : ١١ / ٦٦ ( فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ).