شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٧٤ - ي
ويقولون [١] : خشعت خَراشي صدرِه : إِذا ألقى بصاقاً لزجاً.
[ خَشِلَتِ ] المرأةُ : إِذا لبست الخشل من الحلي ، قال امرؤ القيس [٢] في مُقامه بصنعاء :
|
ألا ليت لي بالقصر أحناء عالج |
|
وبالخشلات البقع أرشاء غزلان |
[ الخَشَم ] : داءٌ يأخذ في الأنف يمنع الريح ، رجل أخشم ، وامرأة خشماء.
[ الخَشْيَةُ ] : الخوف ، قال الله تعالى : ( مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ )[٣] يقال : فلان أخشى من فلان ، وهذا الموضع أخشى من ذاك : أي أشد خوفاً ، قال عنترة [٤] :
|
ولقد خَشِيتُ بأن أموتَ ولم تَدُرْ |
|
للحرب دائرةٌ على ابنيْ ضَمْضَمِ |
والخَشْيَةُ : الكراهة. ومنه قوله تعالى : ( فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً )[٥] أي : كرهنا. وقيل : خشينا : أي علمنا.
والخشية : العلم ، قال [٦] :
[١]المقاييس : ( ٢ / ١٨٢ ).
[٢]في ديوانه : ( ١٤١ ـ ١٤٣ ) ط. دار كرم قصيدةٌ على هذا الوزن والروي وليس البيت فيها.
[٣]سورة المؤمنون : ٢٣ / ٥٧ ( إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ).
[٤]ديوانه : (٣٠) وشرح المعلقات للزوزني وآخرين : (١١٣) وروايته « ولم تكن » بدل « ولم تدر » ، وابنا ضمضم هما : حصين وهرم ابنا ضمضم المري ، وكانا يتواعدانه.
[٥]سورة الكهف : ١٨ / ٨٠ ( وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً ).
[٦]البيت بلا نسبة في اللسان والمجمل ( خشي ) والمقاييس : ( ٢ / ٨٤ ).