شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٩ - ق
[ الحَشّ ] : البستان ، ولذلك سمي المَخْرَجُ حَشًّا ، لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في البساتين. وفي الحديث [١] عن النبي عليهالسلام : « إِن هذه الحشوش مُحْتَضَرة ، فإِذا أتى أحدكم الخلاء فليقل : أعوذ بالله من الخبث والخبائث ».
والحَشّ : جماعة النخيل.
[ الحَظّ ] : النصيب ، وجمعه حظوظ وأحْظٍ على غير قياس ، قال الله تعالى : ( وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ )[٢].
ويقال : رجلُ حظ : أي ذو حظ.
[ الحفّ ] : حفُ الحائك : خشبةٌ ينسج بها.
[ الحق ] : نقيض الباطل ، قال الله تعالى : ( هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِ )[٣] قرأ أبو عمرو والكسائي برفع الْحَقُّ على نعت ( الْوَلايَةُ ) ، وقرأ الباقون بالخفض ، وقال تعالى : ( قالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَ أَقُولُ )[٤] قرأ القراء بنصب الأول والثاني غيرَ عاصم وحمزة فقرأا برفع الأول ، ويروى أنها قراءة ابن عباس ومجاهد. قيل في النصب : هو على الإِغراء : أي استمعوا الحقَّ ، وقيل : هو بمعنى أَحُقُّ الحقَّ : أي أفعله ؛ وقيل : هو بمعنى قلت الحق ، وأقول الحق. وأما الرفع
[١]هو بهذا اللفظ من حديث زيد بن أرقم عند أبي داود في الطهارة ، باب : ما يقول الرجل إِذا دخل الخلاء ، رقم (٦) وابن ماجه في الطهارة ، باب : ما يقول الرجل إِذا دخل الخلاء ، رقم (٢٩٦) وأحمد في مسنده ( ٤ / ٣٦٩ و ٣٧٣ ).
[٢]سورة فصلت ٤١ من الآية ٣٥.
[٣]سورة الكهف : ١٨ من الآية ٤٤ ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ٣ / ٢٧٨ ).
[٤]سورة ص ٣٨ الآية ٨٤ ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٤ / ٤٣٣ ).