شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٢٦ - ط
المهلهل الشاعر فارس طيئ لما وفد على النبي عليهالسلام قال له : أنت زيد الخير ، وأفرشه رداءه وقال : ما ذُكر لي أحد فرأيته إِلا كان دون ما وصف لي إِلا زيد ».
[ الخيْش ] ، بالشين معجمة : ثياب من أردإِ الكتان رقاق النسج غلاظ الخيوط. وقيل : هي من العَصْب. قال [١] :
|
وأبصرْتُ ليلى بين بُرديْ مَراجلٍ |
|
وأخياش عَصْبٍ من مُهَلْهَلَةِ اليمنِ |
مراجل : مصورة على هيئة المرجل.
[ الخَيْص ] : الشيء القليل. قال الأعشى [٢] :
|
لعمري لَمَن أمسى على الحي شاخصاً |
|
لقد نال خيصاً من عُفَيْرَة خائصاً |
[ الخَيْط ] : واحد الخيوط ، والخيط الأبيض : بياض النهار. والخيط الأسود : سواد الليل. قال الله تعالى : ( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ )[٣]. وقال أمية بن أبي الصلت [٤] :
|
الخيط الأبيض لون الصبح منفتق |
|
والخيط الأسود لون الليل مركوم |
وخَيْط الرقبة : نخاعها.
ويقولون لما يبدو من لعاب الشمس : خَيْط باطلٍ.
والخيط : القطعة من النعام.
[١]البيت في العباب واللسان والتاج ( خيش ) دون عزو.
[٢]ديوانه : (١٨٩) ، وروايته : « لئن » بدل « لَمَنْ » و « من الحي » بدل « على الحي » وفي اللسان والتاج ( خيص ) جاء : « لئن » وفي التاج « عن القوم » وفي اللسان « من القوم ».
[٣]سورة البقرة : ٢ / ١٨٧ وتقدمت الآية (١٥٢).
[٤]ديوانه : (٥٩) واللسان والتاج ( خيط ) وفيهما « مُنْغَلِقٌ ».