شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٦١ - ق
وامرأة حارقة : ضيقة الحياء ، وفي حديث [١] علي : « عليكم من النساء الحارقة » ويقال : خير النساء الحارقة الفائقة الموافقة الرائقة.
[ الحارية ] : يقال : رماه الله تعالى بأفعى حارية ، وهي التي نقص جسمها من الكبِر ، وهي أخبث ما يكون من الحيّات.
[ حَرَاز ] [٢] : اسم موضع باليمن.
[ الحَرَاك ] : الاسم من التحرك. يقال : ما به حَراك.
[ الحَرام ] : نقيض الحلال ، قال الله تعالى : ( هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ )[٣] وفي حديث ابن مسعود : « ما اجتمع حرامٌ وحلال إِلا غلب الحرام الحلال ».
قيل : هو كالخمر تُمزج بالماء ، ويجوز أن يكون المراد به تغليب الحظر على الإِباحة. والبلد الحرام ، والبيت الحرام ، والشهر الحرام. وفي الحديث [٤] : قال النبي عليهالسلام يوم فتح مكة : « ألا إِن مكة حرام حَرَّمها الله تعالى ، لم تحلّ لأحد قبلي ، ولا تحلُّ لأحدٍ بعدي ، وإِنما أُحِلَّتْ لي ساعةً من نهار » يعني دخوله إِياها بغير إِحرام.
قال أبو حنيفة [٥] : من أراد دخول مكة وجب عليه أن يحرم بحجة أو عُمْرَة ، ولا يدخل مكة إِلا محرماً ، لهذا الخبر.
[١]الحديث لعلي ـ كرم الله وجهه ـ في الفائق للزمخشري بهذا اللفظ : ( ١ / ٢٧٥ ـ ٢٧٦ ) ، وفي الجمهرة : ( ١ / ٥١٩ ) بلفظ : « خير النساء الحارقة ».
[٢]حراز : قضاء واسع مركزه مناخة غرب صنعاء قريب منتصف الطريق إِلى الحديدة ( راجع الموسوعة اليمنية : ١ / ٣٥٧ ).
[٣]النحل : ١٦ / ١١٦.
[٤]هو بهذا اللفظ من حديث ابن عباس أخرجه أحمد في مسنده : ( ١ / ٢٥٣ ) ، ٢٥٩ ؛ ٣١٥ ـ ٣١٦ ).
[٥]انظر في قول أبي حنيفة : رد المحتار لابن عابدين ( ط. دار الفكر ) ( ٢ / ٤٧٩ ).