شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٦٦ - ب
[ خَشِب ] : ظَليمٌ خَشِب : أي غليظ خشن.
[ الخَشِنُ ] : خلاف اللين.
وخُشَيْن [١] ، بالتصغير : بطن من قضاعة منهم أبو ثعلبة الخشني [٢] ، من أصحاب النبي عليهالسلام .
[ الخُشُب ] : جمع خشبة. قال الله تعالى : ( كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ )[٣] وهي قراءة أئمة القراءة غير أبي عمرو والكسائي فقرأ بالتخفيف ، واختار أبو حاتم القراءة بالتثقيل. قيل : الخشب جمع خشبة كقولهم : ثمرة وثُمُر.
وقيل : يجوز أن يكون جمع الجمع : خشاب وخشب مثل حمار وحمر.
[ الأَخْشَبُ ] : الجبل الغليظ العظيم. وفي حديث [٤] النبي عليهالسلام في مكة : « لا تزول حتى يزول أَخْشَباها » قال [٥] يصف بعيراً :
[١]وهم بنو خشين بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة.
[٢]وفد أبو ثعلبة الخشني على رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهو يتجهز لخيبر وشهدها معه طبقات ابن سعد : ( ١ / ٣٢٩ ).
[٣]سورة المنافقون : ٦٣ / ٤ ( ... وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ... ) انظر فتح القدير : ( ٥ / ٢٤ ).
[٤]هو من حديث ابن عمر بلفظه كما في غريب الحديث لأبي عبيد : ( ١ / ٧٢ ، ٢ / ٦٩ ) والفائق للزمخشري : ( ١ / ٣٤٣ ) وفيه : « هما أبو قبيس والأحمر .. » ـ ( أي أخشبا مكة ) ـ.
[٥]وهو في التاج واللسان ( خشب ) دون عزو وكذلك في المقاييس : ( ١ / ٧٢ ).