شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٣٨ - و
والخَلْف : القرن من الناس ، عن الفراء.
والخَلَف من الأضلاع : الصغار مما يلي الظهر.
والخَلْف : المِرْبَد ، يقولون : خلف بيتك خلف.
والخَلْف : حد الفأس ، وفأس ذات خلفين : إِذا كان لها رأسان.
والخلْف : الاستقاء قال الحطيئة [١] :
|
لِزُغبٍ كأولاد القَطاراثَ خَلْفُها |
|
على عاجزات النَّهض حُمْرٍ حواصلُه |
أراد حواصلها يعني الفراخ فذكَّر على لفظ الجمع ويجوز التذكير فيها أيضاً لأن تأنيثها غير حقيقي ، ويجوز تذكير المؤنث بمعنى أنه شيء. قال الله تعالى : ( فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي )[٢] ولم يقل : هذه. ومثل ذلك قول امرئ القيس [٣] :
نزولَ اليماني ذي العياب المُحَمَّلِ
أراد : المحملة.
[ خَلْق ] : هو خلق الله ، وهم خلق الله عزوجل. وأصله مصدر ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ [٤] بسكون اللام ، والباقون بفتحها ، واختلف عن يعقوب.
[ الخَلْوة ] : الخلاء.
[١]ديوانه : (٢٣٩) ، واللسان والتاج ( خلف ) ، والمقاييس : ( ٢ / ٢١٢ ).
[٢]سورة الأنعام : ٦ / ٧٨.
[٣]ديوانه : (١٠٥) ط. دار كرم ، وصدره :
وألقي بصحراء الغبيط بعاعه
[٤]سورة السجدة : ٣٢ / ٧ ؛ انظر القراءات في فتح القدير : ( ٤ / ٢٤٧ ـ ٢٥٠ ).