شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٦٨ - ل
وقال ابن الأعرابي : هم لصوص أصابوا إِبلاً لبعض العرب فقال بعضهم : لا تشْتغلوا بالخبز فتُلحقوا ، ولكن اكتفوا بالسويق.
ويقال : إِن الخَبْزَ ضرب البعير بيده الأرض.
[ الخَبس ] : الأخذ بالكف.
[ خَبَشَ ] الشيء خبشاً : إِذا خلطه وجمعه.
[ الخبص ] : خلط الشيء بالشيء ، ومنه الخبيص ، يقال : خبص خبيصاً : أي صنعه.
[ خبط ] البعير بيده خبطاً : إِذا ضرب.
وخبط ورق الشجر : إِذا ضربه ليسقط. وفي حديث [١] النبي عليهالسلام : « فقد حَرّمْتُها أن تُعْضَدَ أو تُخْبَطَ » يعني المدينة.
ويقال : خبط إِذا نام.
والخابط : النائم ، عن الشيباني. وأنشد [٢] :
يشدخن بالليل الشجاعَ الخابطا
ويقال : خبطه بخير : أي أصابه.
والمخبوط : المزكوم.
[ خَبَله ] الدهر والداء والحب خبلاً : أي أفسده.
والخبل : إِذهاب اليد أو عضوٍ من الأعضاء. يقال : خبل يده : إِذا أفسدها
[١]هو من حديث عدي بن زيد عند أبي داود ، في المناسك ، باب : في تحريم المدينة ، رقم (٢٠٣٦) ولفظه « حمى رسول الله صلىاللهعليهوسلم كل ناحية من المدينة بريداً بريداً لا يخبط شجره ولا يعضد .. » ، ومثله عن جابر بن عبد الله مع تقديم وتأخير في اللفظ (٢٠٣٩) وهو في مسلم في الحج ، باب : الترغيب في سكنى المدينة ... ، رقم (١٣٧٤) من حديث طويل عن أبي سعيد ؛ وعن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري بلفظ قريب من رواية المؤلف في مسند أحمد : ( ٢ / ٢٥٦ ؛ ٣ / ٢٣ ).
[٢]الشاهد لدبَّاق الدبيري كما في اللسان والتاج ( خبط ).