شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٢ - م
[ اليَحْموم ] : الدخان ، قال الله تعالى : ( وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ )[١].
واليحموم : الأسود.
واليحموم : فرسٌ كان للنعمان بن المنذر ، قال الأعشى [٢] :
|
ويأمر لليحموم كلَّ عشيةٍ |
|
بِقتٍّ وتَعْليقٍ فقد كاد يَسْنَقُ |
[ الحُباحِب ] : نار الحباحب : ما اقتدح في الهواء من تصادم الحجارة.
وقيل : الحُباحب : ذبابٌ يطير بالليل له شعاع كالسراج ولذلك قيل : نار الحُباحب.
وقيل : حُباحِب : اسم رجل كان بخيلاً لا يُنتفع بناره لبخله فنسبت إِليه كل نار لا يُنتفع بها فقيل : نارُ الحُباحِب ، لما يقدحه الفرس وغيره بحافره من الحجارة ، قال النابغة [٣] :
|
تجُدُّ السلوقيَّ المضاعَف نسجُهُ |
|
ويوقدن بالصُّفّاحِ نارَ الحُباحِب |
[ الحُلاحل ] : السيد ، قال أسْعَدُ تُبَّع :
|
وألفٌ وألفا ألفِ ألفِ مُدَجَّجٍ |
|
يجيئون طوعاً للأمير الحُلاحِلِ |
[ الحُماحِم ] : من أشراف حمير من
[١]سورة الواقعة ٥٦ الآية ٤٣.
[٢]ديوانه : (٢٣١) ، واللسان ( حمم ، قتت ) ، والقَتُّ : ضرب من البرسيم ، والسَّنَقُ : البَشَم.
[٣]ديوانه : (٣٣) ، وروايته « تَقُدُّ » مكان « تُجدُّ » و « توقد » مكان « ويوقدن » ، وكذلك في اللسان ( حبحب ).