شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٥٣ - و
ويسمى كل شاطر خليعاً قال امرؤ القيس [١] :
|
............... |
|
به الذئب يَعوي كالخليع المعيَّل |
والخليع : الذي يخلع ربقة الإِسلام ، وهو فعيل بمعنى فاعل. وكان الوليد بن يزيد الأموي أحد الخلفاء يسمى الخليع ، وذلك أنه كان كافراً ، ويروى أنه تفاءل يوماً في المصحف فوقع على قوله تعالى : ( وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ )[٢] فجعل المصحف غرضاً يرميه ثم خرقه ، وقال [٣] :
|
أتوعد كل جبار عنيد |
|
فها أنا ذاك جبار عنيد |
|
إِذا لاقاك ربك يوم حشر |
|
فقل يا رب خرقني الوليد |
وقال أيضاً :
|
تلعَّب بالخلائق هاشمي |
|
بلا وحي أتاه ولا كتاب |
ويقال : الخليع : القدح الذي يفوز أولاً والجميع : أخلعة.
[ الخَلِيف ] : الطريق بين الجبلين.
والخليف : الثوب يبلى وسطه فيخرج البالي منه ثُمَّ يلفق.
[ خَليق ] : رجل خليق : أي تام الخلق.
ويقال : هو خليق لكذا : أي شبيه.
[ الخلي ] : الخالي من الهم ، يقال : ويل الشَّجِيِّ من الخلي ، قال [٤] :
[١]ديوانه : (١٠١) ، وشرح المعلقات العشر : (٢٢) ، وصدره :
وواد كجوف العير قفر قطعته
[٢]سورة إِبراهيم : ١٤ / ١٥.
[٣]انظر الأغاني : ( ٧ / ٤٩ ). وانظر الثورة عليه وقتله في تاريخ الطبري : ( ٧ / ٢٣١ ـ ٢٥٢ ) وسواه من المراجع التاريخية.
[٤]أبو ذؤيب الهذلي شرح أشعار الهذليين : (١٢٠) واللسان والتاج ( شجر ).