شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٦٧ - ز
[ خبرت ] الرجل خُبراً وخِبرةً : أي اختبرته.
وخَبتِ النارُ ، تخبو : أي سكنت ، قال الله تعالى : ( كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً )[١] ، قال : [٢]
|
وكنَّا كالحريقِ أصابَ غَابا |
|
فيخبو ساعةً ويَهُبُّ ساعا |
[ خَبَج ] : إِذا رَدَمَ ، وفي الحديث [٣] عن النبي عليهالسلام : « إِذا أقيمت الصلاة ولى الشيطان وله خَبْجٌ كخْبجِ الحمار ».
ويقال : إِن الخبج أيضاً : الضرب بالعصا ليس بالشديد. ويقال : هو بالحاء غير معجمة ، وقد ذُكر في الحاء.
[ خَبز ] الخبز خبزاً : إِذا صنعه.
وخَبزَ القومَ : أطعمهم الخُبز.
والخَبز : السَّوْقُ الشديد والضرب ، قال الغطفاني [٤] :
|
لا تَخْبِزَا خَبْزاً وبُسَّا بَسَّا |
|
ولا تُطِيْلَا بمناخٍ حَبْسَا |
[١]سورة الإِسراء : ١٧ / ٩٧ ( ... وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً ).
[٢]القطامي ، ديوانه (٣٩) واللسان والتاج ( سوع ).
[٣]طرف حديث لعبد الله بن مسعود أخرجه الدارمي في الصلاة : ( ٢ / ٤٤٨ ) وقال : « والخبج الريح » ؛ ونسبه أبو عبيد في غريبه : ( ٢ / ٦٣ ) إِلى عُمر ونبه على هذا المحقق في الحاشية وهو أيضاً في الفائق للزمخشري : ( ٢ / ٤٨ ) ؛ وبلفظ المؤلف في النهاية : ( ٢ / ٦ ) ونسبه إِلى عمر ـ رضياللهعنه ـ وردم : ضرط.
[٤]قال في اللسان ( بس ) : « ذكر أبو عبيدة أنه لص من غطفان أراد أن يخبز فخاف أن يُعْجَل فأكله عجيناً ». والرجز في اللسان والتاج ( بس ، خبز ) دون عزو وكذلك المقاييس ( ٢ / ٢٤٠ ، ٢٤١ ). وعُزِي في معجم الشعراء ( ٤٧٥ ـ ٤٧٦ ) إِلى الهفوان العقيلي.