شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٠٤ - ن
وقولهم : « حينئذ » : تبعيد الآن ؛ إِذا باعدوا بين الوقتين باعدوا بإِذ فقالوا : حين إِذ وتبدل الهمزة ياءً للتخفيف فيقال : حينئذ.
واختلف الفقهاء في تحديد الحين إِذا علق بشرط الطلاق واليمين ونحوهما به ؛ فإِذا قال رجل لامرأته : أنت طالق إِلى حين. قال أصحاب أبي حنيفة : تَطْلق لمضي ستة أشهر. قال أبو حنيفة : ولا أعرف الدهر. قال صاحباه : هو مثل الحين. وقال الشافعي : الحين والزمان والدهر والحِقب تكون على الدوام. ويقع طلاق المرأة إِذ مات الزوج.
[ الحِيبة ] : يقال : لفلان في بني فلان حِيْبَةٌ بمعنى حَوْبة : أي قرابة.
والحيبة أيضاً : الهمُّ والحاجة لغة في الحوبة. قال [١] :
|
ثم انصرفت ولا أبثُّكَ حِيبَتي |
|
رعشَ العظام أطيشُ مشيَ الأصور |
ويقولون : بات بِحِيْبَةِ سوء. وأصله من الواو.
[ الحِيرة ] : مدينة كان يسكنها النعمان ابن المنذر الملك اللخمي. والنسبة إِليها : حاري على غير قياس.
[ الحِيطة ] : من الاحتياط ، يقال : عمل بالحِيطة ، وهي من الواو.
[ الحِيلة ] : الاسم من الاحتيال ، وهي من الواو أيضاً.
[ الحينة ] : يقال هو يأكل الحِيْنَة : أي المرة الواحدة.
[١]هو أبو كبير الهذلي ، ديوان الهذليين : ( ٢ / ١٠٢ ) ، وديوان الأدب : ( ٣ / ٣٢٧ ) ، واللسان ( حوب ) ، والأصور : من به ميل إِلى أحد شقيه.