شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٦٣ - ط
[ خَلِق ] : الأخلق ، بالقاف : الأملس.
وامرأة خَلقْاءَ : أي رتقاء ، وفي الحديث [١] : « سئل عمر بن عبد العزيز عن امرأة خَلْقَاء تزوجها رجل ، فقال : إِن كانوا علموا غرموا صَدَاقها لزوجها وإِن لم يعلموا فليس عليهم إِلا أن يحلفوا ما علموا بذلك ». يعني الذين زَوّجوها.
[ خَلُق ] : خُلوقة الثوب : بلاؤه ، وثوب خَلَق.
وامرأة خليقة : أي جسيمة بيِّنَة الخلاقة.
[ أخلب ] الكرم : خرج ورقه.
[ أخلد ] : أي أقام.
وأخلد إِلى الأرض : أي سكن إِليها ولصق بها. قال الله تعالى : ( وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ )[٢] : أي إِلى أهل الأرض ، وقيل : إِلى شهوات الأرض : ويقال : أخلد الرجل بصاحبه : أي لزمه.
وأخلده : أي خَلَّده ، من الخلود قال الله تعالى : ( يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ )[٣] وقال طرفة [٤] :
|
ألا أيها ذا المانعي أحضر الوغى |
|
وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي |
[١]الحديث عند أبي عبيد في غريب الحديث : ( ٢ / ٤١٥ ) ، والنهاية لابن الأثير : ( ٢ / ٧١ ).
[٢]سورة الأعراف : ٧ / ١٧٦ ( وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ ).
[٣]سورة الهمزة : ١٠٤ / ٣.
[٤]« طرفة » ساقطة من ( ت ) والنسخ ، والبيت له من معلقته ، ديوانه : (٣١) تحقيق درية الخطيب ولطفي الصقال ، مطبوعات مجمع اللغة بدمشق وانظر شروح المعلقات الزوزني : (٤١) ، وابن النحاس : ( ١ / ٨٠ ). والرواية الأشهر هي : « الزاجري » ويروى « المانعي » و « اللائمي ».