شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٧٤ - ي
[ استخبله ] بعيره ، أو ناقته فأخبله ، قال [١] :
|
لما أتاني جُحْدُرٌ مستخْبِلاً |
|
أخبلْتُه قَرْماً هِجَاناً فابتهجْ |
[ استخبى ] خباءً : إِذا نصبه ودخل فيه.
[ تخبَّر ] : أي استخبر.
وتخبر القومُ خُبْرَةً : إِذا اشتروا شيئاً ثم اقتسموه ، كالشاة ونحوها.
[ تَخَبَّزَ ] : حكى بعضهم [٢] : يقال : تخبزت الإِبلُ السعدان : إِذا ضربته بأيديها.
[ تخبَّس ] الشيءَ : إِذا أخذه وغَنِمَه.
[ تخبطه ] الشيطان : إِذا أصابه وأفسده. قال الله تعالى : ( الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِ )[٣] قال بعض العلماء : هو الذي ينال الإِنسان من الجنون ، وهو من فعل الله تعالى بما يحدثه من غلبة السوداء والبلغم فيصرعه ، فنسبه الله تعالى إِلى الشيطان ، وذلك بتمكين الله تعالى له من ذلك [٤].
[ تَخَبّى ] خِباءً : أي اتخذه.
[١]البيت في الحور العين (٣٣٩) وفيه « حيدرٌ » بدل « جحدر ».
[٢]المقاييس : ( ٢ / ٢٤٠ ).
[٣]سورة البقرة : ٢ / ٢٧٥ ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ ... ).
[٤]بعده في ( ت ، نش ، بر ٢ ، بر ٣ ) : « فنسبَه الله تعالى إِلى الشيطان مجازاً. تشبيهاً بما يفعله من إِغوائه الذي يصرعه. وقال بعضهم : هو من فعل الشيطان ، وذلك بتمكين الله تعالى له من ذلك ». وانظر تفسير الآية في فتح القدير : ( ١ / ٢٩٤ ـ ٢٩٦ ).