شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٧٤ - ش
[ الحافِل ] : ضَرْعٌ حافل : أي ممتلئ لبناً ، وشاةٌ حافل : إِذا احتفل لبنُها في ضرعها : أي اجتمع وكثر.
[ الحافي ] : خلاف الناعل ، ومنه الحاف ابن قضاعة ، وهو تخفيف الحافي.
[ الحافرة ] : بَدْءُ الأمر ، قال الله تعالى ( أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ )[١]. أي : قالوا : أَنُرَدُّ أحياءً بعد الموت؟ قال الشاعر [٢] :
|
أحافِرَةً على صَلَعٍ وشَيْبٍ |
|
معاذَ اللهِ من سفهٍ وعارِ |
أي : أرجوعاً إِلى أول الشباب؟
وقيل : الحافرة في تفسير الآية : يعني الأرض المحفورة ، كقوله : ( عِيشَةٍ راضِيَةٍ )[٣] أي : أَنُرَدُّ أحياءً ثم نموت فنُقبر في الأرض؟
ويقال : رجع على حافِرَتِهِ أي الطريق الذي جاء منه.
ورجع الشيخُ على حافِرَتِهِ : إِذا هَرِمَ.
وقولهم : النقد عند الحافرة : أي عند أول كلمة بين المتبايعين. وقيل : معناه : أن لا يزول حافر الفرس حتى تنقدني ، لأنه لا يُباع نُسْأَةً ، لكرامته ، ثم كثر حتى قيل في غير الحافر.
[ الحافشة ] : واحدة الحوافش ، وهي
[١]النازعات : ٧٩ / ١٠.
[٢]البيت بلا نسبة في الصحاح واللسان والتاج ( حفر ) وفي اللسان من إِنشاد ابن الأعرابي.
[٣]الحاقة : ٦٩ / ٢١ وتمامها ( فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ، فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ ) ، والقارعة (٧) : وتمامها ( فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ، فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ) ؛ وانظر في الآيتين تأويل مشكل الحديث : (٢٩٦).