شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٠٢ - م
حَيْساً. قال : إِني كنت أريد الصوم ولكن قرّبيه ». قال الشافعي : من دخل في صوم متطوعاً ثم أفطر لم يَجِب عليه القضاء ، وهو رأي بعض الفقهاء ومروي عن عمر وعلي وابن عباس وابن مسعود وابن عمر. وقال مالك : إِن أفطر لعذر فلا قضاء عليه ، وإِن كان لغير عذر لزمه القضاء. قال أبو حنيفة عليه القضاء بكل حال.
وحَيْس [١] : اسم مدينة بتهامة ، سميت بالذي بناها وهو الحيس بن ذي رُعين من حمير.
[ الحيْص ] : يقال : وقعوا في حَيْص بَيْص : أي في شدة وضيق من أمرهم لا مخرج لهم منه ، قال [٢] :
لم تلتحصْني حَيْص بيص لحاصِ
[ الحيل ] : يقال : لا حَيْلَ ولا قوة إِلا بالله : لغة في لا حول.
[ الحَيْضة ] ، بالضاد معجمة : من الحيض والجميع : حِيَض.
[ الحَيْلة ] : الجماعة الكثيرة من المَعْز.
[ الحَيْمة ] [٣]) : موضع باليمن.
[١]انظر عن ( حيْس ) الموسوعة اليمنية : ( ١ / ٤٢٩ ) والصفة : (٧٤).
[٢]عجز بيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي ، ديوان الهذليين : ( ٢ / ١٩٢ ) وصدره :
قد كنت خرّاجاً ولوجاً صيرفا
وقوله : لم تلتحصني : أي تنشب بي. ولحاصِ كحذامِ : الداهية.
[٣]هما اليوم حَيمتان : ( الداخلية ) ومركزها العِرّ ، والحَيمة ( الخارجية ) ومركزها مَفْحَق ، تقعان على مسافة ( ٦٠ كم ) غرب صنعاء وتتبعان إِدارياً محافظتها. ( انظر الموسوعة اليمنية : ١ / ٤٣٠ ) ، وهنالك الحيمة أيضاً في محافظة تعز.