شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٠ - ف
ولم يأت « يفعِل » بكسر العين في المضاعف متعدياً إِلا في هذا وحده أو في أفعال معدودة اشترك فيها « يفعُل » بضم العين و « يفعِل » بكسرها لغتان نحو بَتَّه يَبُتُّه ويَبِتُّه : أي قطعه ، وشَدَّه يَشُدُّه ويَشِدُّه ، وعلَّهُ في الشُّرب يَعُلُّه ويَعِلُّه ، ونَمَّ الحديث يَنُمُّه ويَنِمُّه ، قال :
|
لَعَمْرُكَ إِنني وطِلابُ مِصْرٍ |
|
لكالمُزْدَادِ ممّا حَبَ بُعْدا |
وقيل : إِنما يقال : حَبَ إِلينا هذا الشيء حُباً فهو حبيب ، ولا يقال : حَبَّه متعدياً أي أحبه.
وأما قولهم : محبوب فهو على غير قياس ، يقال : أحبه فهو محبوب كما يقال : أزكمه اللهُ فهو مزكوم ونحوه.
وقولهم : « حَبَّذا » من ذلك. « حبَ » فعلٌ ضُمَّ إِليه ذا ، فلم يفترقا وجعلا بمنزلة الاسم.
و « حبذا » يرفع ما بعده ، تقول : حبذا زيدٌ.
[ حَدَّ ] السيفُ ونحوه : إِذا صار حديداً.
والحدّة : النزق يعتري الإِنسان ، يقال : حَدَّ حِدَّةً.
وحَدَّت المرأةُ حِداداً : إِذا تركت الزينةَ والخضابَ بعد وفاة زوجها.
[ حَرّ ] النهارُ حرّاً.
[ حَسَ ] له حَسّاً : أي رَقَّ.
[ حشّ ] الولدُ : إِذا يبس في بطن أمه.
[ حَفّ ] : حفيفُ جناح الطائر : صوته عند الطيران وكذلك حفيف الشجرة : صوتها.
وحفَ الفرس حفيفاً : إِذا سَمِعْتَ دَوِيَّ جَرْيِهِ.