شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٨٢ - ي
[ خَصَفَ ] الخَصْف : ضم الشيء إِلى الشيء وإِلصاقه به. يقال : خَصَفَ النعلَ : إِذا خرزها. وقول الله تعالى : ( وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ )[١] أي : يوصلان بعضه إِلى بعض ليسترا به عورتيهما.
ويقال : خَصَفَت الناقة خِصَافاً فهي خصوف : إِذا وضعت حملها بعد تسعة أشهر.
[ خَصَم ] : خصمت الرجل ، بمعنى خاصمته ، وقرأ حمزة : ( وَهُمْ يَخِصِّمُونَ )[٢] أي : يخصم بعضهم بعضاً.
ويقال : خاصمته فَخَصَمْته : أي غلبته في الخصام.
[ خصى ] : خَصَى الفحلَ خِصاءً : إِذا سلَّ خُصْيَيْه.
يقولون [٣] : « برئت إِليك من الخِصاء » ؛ وفي الحديث [٤] : « الصوم خِصاء المؤمن ». قال جرير [٥] :
|
خُصي الفرزدق والخِصاء مذلةٌ |
|
يبغي مخاطرة القُرُوم البُزَّلِ |
[١]سورة الأعراف : ( ٧ / ٢٢ ).
[٢]سورة يس : ٣٦ / ٤٩ ( ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٤ / ٣٦٢ ).
[٣]المقاييس : ( ٢ / ١٨٨ ) ؛ وانظر الفرق بين « الخِصاء » بهذا المعنى و « الوجاء » وهو « رضهما دون إِخراجهما .. » في غريب الحديث لأبي عبيد : ( ٢ / ١٨٧ ).
[٤]هو من حديث جابر وابن عمر بقريب من هذا اللفظ وبلفظ : « خصاء أمتي الصيام والقيام » ومسند أحمد : ( ٢ / ١٧٢ ؛ ٣ / ٣٧٨ ؛ ٣٨٢ ـ ٣٨٣ ) وفي البخاري عدة أحاديث في النكاح ، ( باب ما يكره من التبتل والخِصَاء ). انظرها وشرح ابن حجر لها في فتح الباري : ( ٩ / ١١٧ ـ ١٢٠ ).
[٥]ديوانه (٣٥٩) واللسان ( خصى ).