شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٢٩ - ب
[ الخُطَّة ] : الأمر والحال ، يقال : جاء إِلينا وفي رأسه خُطَّة.
[ الخُلَّة ] : مصدر مخالَّة الخليلين ، قال الله تعالى : ( لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ )[١]. قرأ أبو عمرو وابن كثير ويعقوب بالفتح في هذه الحروف ، على التبرئة ؛ وكذلك في قوله تعالى : ( لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ )[٢] والباقون بالرفع والتنوين ، قال لبيد [٣] :
خُلَّةٌ باقيةٌ دُوْنَ الخُلَلْ
والخُلَّة : الخليل ، يُقال : فلان خُلَّة فلان. قال [٤] :
|
ألا أبلغا خُلَّتي جابراً |
|
بأن خليلك لم يقتل |
والخُلَّة : ما خلا من النبت.
والحمض ما فيه ملوحة ، والعرب تقول : الخلة : خُبْزُ الإِبل والحمض فاكهتها ، وبعضهم يقول : والحمض لحمها ، وليس شيء من الشجر العظام بِحِمضٍ ولا خلة.
[ الخِبّ ] : هَيْجُ البحر. يقال : أصابهم الخِبّ : إِذا اضطرب بهم البحر.
والخِبّ : الخِداع.
[ الخِفُ ] : يقال : خَرَج في خِفٍ من أصحابه : أي من خفَ معه منهم.
والخِف : الخفيف ، قال امرؤ القيس [٥] :
[١]سورة البقرة : ٢ / ٢٥٤.
[٢]سورة إِبراهيم : ١٤ / ٣١.
[٣]ديوانه (١٤٠) ، وصدره :
حالف الفرقد شركاً في السّرى
[٤]هو أوفى بن مطر المازني ، انظر اللسان ( خلل ).
[٥]ديوانه : (١٠٢) ، وشرح المعلقات العشر : (٢٣) وهو في الصحاح واللسان والتاج ( خفف ) وشروح المعلقات.