شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٠٤ - ف
الآخرة [ كما كان ][١] ينفعهم في الدنيا.
والحِجْر : الأنثى من الخيل كأنها حَرُم بيعها ، ولا يقال إِلا للإِناث ، والجميع أحجار وحجور.
ويقال : الحِجْر : القرابة. قال : [٢]
|
يريدون أن يُقصوه عني وإِنه |
|
لذو حسبٍ دانٍ إِليّ وذو حِجْر |
[ الحِجْل ] : الخَلخال.
[ الحَجَبُ ] : جمع حَجَبَة [٣].
[ الحَجَر ] : معروف ، وجمعه في أدنى العدد أحجار وحِجارة وهو نادر مثل حمل وحِمالة.
قال الأصمعي : ويقال رمي فلان بحجره : أي بِقِرن مثله. وقول الأحنف لعلي وإِنك رُميت بحجر الأرض : أي أدهى أهلها ، يعني عمرو بن العاص.
( وحَجَر : من أسماء الرجال.
وحَجَر : اسم أبي أوس بن حجر الشاعر ) [٤].
[ الحَجَف ] : جمع حَجَفَة وهو الترس الصغير.
[١]ليست في الأصل ولا في ( لين ) وأضيفت من بقية النسخ.
[٢]البيت بهذه الرواية دون عزو في المقاييس ( ٢ / ١٣٩ ) وهي إِحدى روايتي الصغاني في التكملة ( حجر ) ، ثم نسبه إِلى ذي الرمة ، وروايته :
|
فأخفيت شوقي من رفيقي وإنّه |
|
لذو نسب دان إلى وذو حجر |
ونسب إِلى ذي الرمة في اللسان والتاج ( حجر ) ولكن فيهما : « ما بي من صديقي » بدل « شوقي من رفيقي » ، وهذه الأخيرة هي رواية ديوان ذي الرمة ( ٢ / ٩٤٣ ).
[٣]الحجبة : رأس الورك ، وستأتي في بناء ( فَعَلَة ) بعد قليل.
[٤]ما بين القوسين جاء حاشية في الأصل ( س ) وفي آخره ( صح ) وهو في ( لين ) متن ، وليس في بقية النسخ ، وسبقت ترجمة الشاعر أوس بن حجر.