شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٢٥ - و
قال العجاج [١] :
حَدْواءُ جاءَتْ من جِبالِ الطُّورِ
[ الحَوْدل ] : الذكر من القِردان.
[ الحَيدرة ] : الأسد ، وبه سمي الرجل حيدرة ، قال علي بن أبي طالب يوم خيبر [٢] :
أَنَا الذي سَمِتْني أُمِّي حَيْدَرَة
يقال : إِن أمه فاطمة بنت أسد ولدته وأبو طالب غائب وسمته أسداً باسم أبيها ، فلما قدم أبو طالب كره هذا الاسم وسمّاه علياً.
فذكر علي تسمية أمه له بهذا في رجزه.
[ الحُنْدُرُ ] : يقال : هو على حُنْدرِ عينه : إِذا كان مستثقلاً عنده ، أي على ناظر عينه ، قال الكميت [٣] :
|
لما رآهُ الكاشِحُو |
|
نَ مِنَ العُيونِ على الحَنَادِرْ |
[١]ديوانه ( ١ / ٣٥١ ) ، واللسان والتكملة ( حدو ) ، وروايته في الديوان : « من البلاد » بدل « من جبال » وبعده :
تزجي أراعيل الجهام الخور
[٢]البيت له في الفائق للزمخشري : ( ١ / ٢٦٦ ) ... واللسان والتاج ( حدر ) وقالوا : لم يختلف في أن هذه الأبيات لعلي بن أبي طالب رضوان الله عليه. وأوردوا بعده :
|
كليث غابات غليظ القصره |
|
أكيلكم بالسيف كيل السندره |
[٣]لم يستشهد به في اللسان ولا التاج ولا التكملة رغم ندرة الكلمة موضع الشاهد.