شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٣٣ - ش
[ المِخَدَّة ] : الوسادة ، لأنها توضع تحت الخد.
[ الخِصِّيْصَى ] : الخصوصية.
[ الخابُ ] : قال الفراء : يقال : لي من بني فلان خوابُ ، واحدها خابٌ ، وهي القرابات والصهر.
[ الخاصة ] : خلاف العامة ، قال الله تعالى : ( لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً )[١].
[ خزاز ][٢] ، بالزاي:اسم جبل كانت العرب توقد عليه غداة الحرب،قال الحارث بن حِلِّزَة [٣] :
|
فتنورتُ نارها من بعيد |
|
بخزازٍ هيهات مِنْكَ الصِّلاء |
خِطابُه لنفسه.
[ الخَشاشُ ] : الرجل الخشاش ، بالشين
[١]سورة الأنفال : ٨ / ٢٥ ( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ).
[٢]يقال : خَزَازٌ وخَزَازَى ، انظر الصفة (٣٨٤) و ( ٣٢١ ـ ٣٢٢ ) ومعجم ياقوت : ( ٢ / ٣٦٤ ـ ٣٦٥ ) وذكر ما بين الرواة من خلاف في تحديد موقعه ، وهو على الأرجح جبل يقع بين وادي منعج ومنطقة عاقل بإِزاء حمى ضرية.
[٣]ديوانه : (١٥٦) وشرح المعلقات لابن النحاس : ( ٢ / ٥٥ ) وللزوزني وآخرين : (١١٦) ، والبيت في اللسان والتاج ( نور ) ، وفي معجم ياقوت : ( ٢ / ٣٦٤ ) ، ويروى البيت : « بخزازٍ » و « بخزازى ».