شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧١ - ش
[ حَرَقَ ] : نابَه يحرقه ، وحَرَّقه حرقاً وحروقاً ، ويروى في قراءة علي رضياللهعنه : لَنَحْرُقَنَّهُ [١] أي لنبردنّه ، قال زهير [٢] :
|
أبى الضيمَ والنعمان يحرُق نابه |
|
عليه فأفضى والسيوف معاقلُه |
[ حَرَكَ ] البعيرَ حَرْكاً : إِذا أصاب حارِكَه.
[ حَرَنَ ] الدابةُ حُروناً.
[ حَرَدَ ] : الحَرْد : القصد ، يقال : حَرَدْتُ حَرْدَك : أي قصدتُ قَصْدَك. قال الله تعالى : ( وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ )[٣] أي : على قَصْد. وقيل : أي على منعٍ ، من قولهم : حارَدَتِ الإِبلُ : إِذا قلَّت ألبانُها.
قال الشاعر [٤] :
|
أقبل سيلٌ جاء من عند الله |
|
يحرُد حَرْدَ الجنة المُغِلَّه |
وحرودُ الرجلِ : تحوُّله عن قومه.
[ حَرَشَ ] الضبَ حَرْشاً ، بالشين معجمةً : إِذا صاده.
[١]طه : ٢٠ / ٩٧ ؛ وتمامها ( لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً ). وقراءة الجمهور كما هي هنا » وانظر فتح القدير : ( ٣ / ٣٨٤ ).
[٢]ديوانه : (١١٤) شرح ثعلب ط / دار الفكر ، وهو غير منسوب في الجمهرة : ( ١ / ٥١٨ ) واللسان ( حرق ) ؛ والمعنى : أنه ـ أي النعمان ـ حَكّ أحد نابيه على الآخر تهديداً ووعيداً.
[٣]القلم ٦٨ / ٢٥.
[٤]الرجز بلا نسبة في إِصلاح المنطق لابن السكيت (٤٧) ؛ اللسان ( حرد ) ؛ الجمهرة : ( ١ / ١٦٠ ) وانظر حاشية المحقق ( د. بعلبكي ).