الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٢١ - باب أنواع الأدهان
في البنفسج قامت أوقيته بدينار.
بيان
فأمته يعني شجت رأسه و المأمومة الشجة التي بلغت أم الرأس و هي الجلدة التي تجمع الدماغ يقال رجل أميم و مأموم و سعطه و أسعطه أدخله في أنفه فاستعط و الأوقية بالضم وزن معروف و لعل السر في كون البنفسج باردا في الصيف حارا في الشتاء أن الحرارة في الصيف تميل إلى خارج و في الشتاء تكون في داخل و البرودة بالعكس من ذلك و ذلك لانضمام الجنس إلى الجنس و فرار الضد من الضد فالبارد إذا وصل إلى الباطن في الصيف يزداد برودته و في الشتاء يصير حارا و ليس أن الشيء له في كل وقت كيفية أخرى.
و أما قوله ع لين على شيعتنا يابس على عدونا فلعله لكون ولي اللَّه يذكر اسم اللَّه سبحانه عند كل أمر فينتفع به ببركة ذكر اللَّه بخلاف عدو اللَّه فإنه لغفلته عن الذكر لا ينتفع بما يتناول فيبقى كما كان أو يتضرر به
[٨]
٥٣٦٤- ٨ الكافي، ٦/ ٥٢١/ ٥/ ١ العدة عن البرقي عن علي بن حسان عن عمه عن أبي جعفر ع قال فضل البنفسج على الأدهان كفضل الإسلام على سائر الأديان نعم الدهن البنفسج يذهب بالداء من الرأس و العينين فادهنوا به.
[٩]
٥٣٦٥- ٩ الكافي، ٦/ ٥٢١/ ٦/ ١ علي بن حسان عن عمه قال كنت عند أبي عبد اللَّه ع فدخل عليه مهزم فقال لي أبو عبد اللَّه ع ادع لنا الجارية تجئنا بدهن و كحل فدعوت بها فجاءت بقارورة بنفسج- و كان يومئذ شديد البرد فصب مهزم في راحته منها ثم قال جعلت فداك