الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٥٣ - باب حلق الرأس و جزّ شعره و فرقه إذا ترك
السنة قلت يزعمون أن النبي ص فرق قال ما فرق النبي ص و لا كانت الأنبياء تمسك الشعر.
[٢١]
٥١٧١- ٢١ الكافي، ٦/ ٤٨٦/ ٥/ ١ محمد عن ابن عيسى عن البزنطي عن علي عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللَّه ع الفرق من السنة قال لا قلت فهل فرق رسول اللَّه ص قال نعم قلت كيف فرق رسول اللَّه ص و ليس من السنة قال من أصابه ما أصاب رسول اللَّه ص و فرق كما فرق رسول اللَّه فقد أصاب سنة رسول اللَّه ص و إلا فلا قلت كيف ذلك قال إن رسول اللَّه ص حين صد عن البيت و قد كان ساق الهدي و أحرم أراه اللَّه الرؤيا التي أخبرك اللَّه بها في كتابه إذ يقوللَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَ مُقَصِّرِينَ [١] فعلم رسول اللَّه ص أن اللَّه سيفي له بما أراه فمن ثم وفر ذلك الشعر الذي كان على رأسه حين أحرم انتظارا لحلقه في الحرم حيث وعده اللَّه فلما حلقه لم يعد في توفير الشعر و لا كان ذلك من قبله ص.
[١] . الفتح/ ٢٧.