الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٣ - باب إذا شكّ في إصابة البول أو نسي غسله أو تعمّد الترك
باب ١٤ ما إذا شك في إصابة البول أو نسي غسله أو تعمد الترك
[١]
٣٩٧٩- ١ التهذيب، ١/ ٢٥٣/ ٢٢/ ١ محمد بن أحمد عن ابن عيسى عن أبيه عن حفص بن غياث عن جعفر عن أبيه عن الفقيه، ١/ ٧٢/ ١٦٦/ علي ع قال ما أبالي أ بول أصابني أو ماء إذا لم أعلم.
[٢]
٣٩٨٠- ٢ التهذيب، ١/ ٤٢٦/ ٢٨/ ١ الصفار عن ابن عيسى و أخيه بنان عن علي بن مهزيار قال كتب إليه سليمان بن رشيد يخبره أنه بال في ظلمة الليل و أنه أصاب كفه برد نقطة من البول لم يشك أنه أصابه و لم يره و أنه مسحه بخرقة ثم نسي أن يغسله و تمسح بدهن فمسح به كفيه و وجهه و رأسه ثم توضأ وضوء الصلاة فصلى فأجابه بجواب قرأته بخطه- أما ما توهمت مما أصاب يدك فليس بشيء إلا ما تحقق فإن حققت ذلك كنت حقيقا أن تعيد الصلوات التي كنت صليتهن بذلك الوضوء بعينه ما كان منهن في وقتها و ما فات وقتها فلا إعادة عليك لها من قبل أن الرجل إذا كان ثوبه نجسا لم يعد الصلاة إلا ما كان في وقت و إذا كان جنبا أو صلى على غير وضوء فعليه إعادة الصلوات المكتوبات اللواتي فاتته لأن الثوب خلاف الجسد فاعمل على ذلك إن شاء اللَّه.