الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٧ - باب آداب التخلّي
بيان
الإماطة الإزالة و الإبعاد يعني اذهبا و ابعدا أنفسكما فلأجلكما أشهد اللَّه على نفسي أن لا أذنب ذنبا حتى أخرج
[٣٨]
٣٨٩١- ٣٨ الفقيه، ١/ ٢٣/ ٣٧ كان رسول اللَّه ص إذا أراد دخول المتوضئ قال اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس- الخبيث المخبث الشيطان الرجيم اللهم أمط عني الأذى و أعذني من الشيطان الرجيم و إذا استوى جالسا للوضوء [١] قال اللهم أذهب عني القذى و الأذى و اجعلني من المتطهرين و إذا تزحر قال اللهم كما أطعمتنيه طيبا في عافية فأخرجه مني خبيثا في عافية و كان علي ع يقول ما من عبد إلا و به ملك موكل يلوي عنقه حتى ينظر إلى حدثه ثم يقول له الملك يا ابن آدم هذا رزقك فانظر من أين أخذته و إلى ما صار- فينبغي للعبد عند ذلك أن يقول اللهم ارزقني الحلال و جنبني الحرام و لم ير للنبي ص نجو قط لأن اللَّه تبارك و تعالى وكل الأرض بابتلاع ما يخرج منه و كان أمير المؤمنين ع إذا أراد الحاجة وقف على باب المذهب ثم التفت عن يمينه و عن يساره إلى ملكيه فيقول أميطا عني فلكما اللَّه علي أني لا أتحدث بلساني شيئا حتى أخرج إليكما و كان ع إذا دخل الخلاء يقول الحمد لله الحافظ المؤدي فإذا خرج مسح بطنه و قال الحمد لله الذي أخرج عني أذاه و أبقى في قوته فيا لها من نعمة لا يقدر القادرون قدرها
[١] . قوله «و إذا استوى جالسا للوضوء» اراد بالوضوء بقرينة ما قبله و ما بعده قضاء الحاجة «مراد».