الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٩٥ - باب فضل الطّيب
الفقيه، ١/ ٤٢٥/ ١٢٥٦ أبي الحسن الرضا ع قال لا ينبغي للرجل أن يدع الطيب في كل يوم فإن لم يقدر عليه فيوم و يوم لا [١] فإن لم يقدر ففي كل جمعة و لا يدع.
[١٠]
٥٣٠٣- ١٠ الفقيه، ١/ ٤٢٥/ ١٢٥٧ و كان رسول اللَّه ص إذا كان يوم الجمعة و لم يصب طيبا دعا بثوب مصبوغ بزعفران فرش عليه الماء ثم مسح بيده ثم مسح به وجهه.
[١١]
٥٣٠٤- ١١ الكافي، ٦/ ٥١١/ ١٢/ ١ علي عن ياسر عن أبي الحسن ع قال قال رسول اللَّه ص قال لي حبيبي جبرئيل ع تطيب يوما و يوما لا و يوم الجمعة لا بد منه و لا منزل له [٢].
بيان
يعني ليس أنزل منه بل هي نهاية القلة و ترك الرغبة و في بعض النسخ و لا تترك له أي ليوم الجمعة
[١٢]
٥٣٠٥- ١٢ الكافي، ٦/ ٥١١/ ١٣/ ١ الأربعة عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص ليطيب أحدكم يوم الجمعة و لو
[١] . ينبغي ان يجعل نفى الاستحسان عن الترك بمعنى استحسان الفعل المستلزم له نظرا إلى القيد، إذ من المعلوم انّ النفي لو توجه الى القيد لصار المعنى لا ينبغي ترك التطييب في كل الأيّام بل في بعضها و هو خلاف المدعى بدليل فان لم يقدر فيوم و يوم لا و هكذا «عهد» ايده اللّه تعالى.
[٢] . الكافي المطبوع «لا بدّ منه و لا تترك له».