الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٤٩ - باب حلق الرأس و جزّ شعره و فرقه إذا ترك
بيان
أي تعمير لنا و تنكيل لهم و ذلك لأنه فينا سنة و تركه فيهم سنة كما يأتي بيانه إن شاء اللَّه
[٨]
٥١٥٨- ٨ التهذيب، ٥/ ٤٨٥/ ٣٧٤/ ١ يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن حفص عن أبي عبد اللَّه ع قال حلق الرأس في غير حج و لا عمرة مثلة.
[٩]
٥١٥٩- ٩ الفقيه، ١/ ١٢٤/ ٢٨٨ قال الصادق ع حلق الرأس في غير حج و لا عمرة مثلة لأعدائكم و جمال لكم [١].
بيان
قال في الفقيه معنى هذا
في قول النبي ص حين وصف الخوارج فقال إنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية- و علامتهم التسبيد و هو الحلق و ترك التدهن.
انتهى كلامه و كأنه أراد حلق البعض و ترك تدهن البعض كما يفعله اليوم قوم بالهند أو حلقه برهة و تركه أخرى يعني أن ذلك مثلة و أما حلق تمام الرأس و دوامه كما تفعلونه أنتم فهو جمال و التسبيد جاء بمعنى الحلق و استئصال و بمعنى ترك الادهان و الغسل و بمعنى تسريح الرأس و بله ثم تركه و الرمية بتشديد الياء الغرض قيل إن الحلق كان في الجاهلية عارا عظيما في العرب فلما جاء الإسلام و فرض الحج و صار سنة لم يجدوا بدا من فعله
[١] . و (الفقيه- ٢: ٥٢٣ رقم ٣١٢٥).