الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢٢ - باب النّورة و آدابها
عملي و اجعلني ممن يلقاك على الحنيفية السمحة ملة إبراهيم خليلك و دين محمد ص حبيبك و رسولك عاملا بشرائعك تابعا لسنة نبيك ص آخذا به متأدبا بحسن تأديبك و تأديب رسولك ص و تأديب أوليائك الذين غذوتهم بأدبك و زرعت الحكمة في صدورهم و جعلتهم معادن لعلمك صلواتك عليهم- من قال ذلك طهره اللَّه عز و جل من الأدناس في الدنيا و من الذنوب- و أبدله شعرا لا يعصي و خلق اللَّه بكل شعرة من جسده ملكا يسبح له إلى أن تقوم الساعة و إن تسبيحه من تسبيحهم تعدل ألف تسبيحة من تسبيح أهل الأرض.
[٣٢]
٥٠٧٩- ٣٢ الكافي، ٦/ ٥٠٠/ ١٨/ ١ الثلاثة عن رجل عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن الرجل يطلي فيبول و هو قائم قال لا بأس به.
[٣٣]
٥٠٨٠- ٣٣ التهذيب، ١/ ٣٧٧/ ٢٢/ ١ أحمد عن ابن أبي عمير عن سلم [١] مولى علي بن يقطين قال أردت أن أكتب إلى أبي الحسن ع أسأله يتنور الرجل و هو جنب قال فكتب إليه ابتداء النورة تزيد الجنب نظافة و لكن لا يجامع الرجل مختضبا و لا تجامع المرأة مختضبة.
[٣٤]
٥٠٨١- ٣٤ الكافي، ٦/ ٥٠١/ ٢٢/ ١ العدة عن سهل عن محمد بن عيسى عن
[١] . فى التهذيب المطبوع اسلم مكان سلم و في جامع الرواة ج ١ ص ٣٧١ قال سلم مولى عليّ بن يقطين و أشار الى هذا الحديث عنه. «ض. ع».