الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢١ - باب النّورة و آدابها
[٢٩]
٥٠٧٦- ٢٩ الكافي، ٦/ ٥٠٦/ ١٣/ ١ ابن بندار عن السياري رفعه قال قال أبو عبد اللَّه ع من أراد الإطلاء بالنورة فأخذ من النورة بإصبعه فشمه و جعل على طرف أنفه و قال صلى اللَّه على سليمان بن داود كما أمرنا بالنورة لم تحرقه النورة.
[٣٠]
٥٠٧٧- ٣٠ الفقيه، ١/ ١١٩/ ٢٥٦ قال الصادق ع من أراد أن يتنور فليأخذ من النورة و يجعله على طرف أنفه و يقول اللهم ارحم سليمان بن داود كما أمر بالنورة فإنه لا تحرقه النورة إن شاء اللَّه تعالى.
بيان
و ذلك لأن ابتداء هذه النعمة كان منه ع بإلهام من اللَّه سبحانه لما رأى الشعر على ساقي بلقيس و كانوا قبل ذلك يحلقونه
[٣١]
٥٠٧٨- ٣١ الكافي، ٦/ ٥٠٧/ ١٥/ ١ العدة عن البرقي عن أبيه عن زريق بن زبير [١] عن سدير أنه سمع علي بن الحسين ع يقول من قال إذا اطلى بالنورة اللهم طيب [٢] ما طهر مني و طهر ما طاب مني و أبدلني شعرا طاهرا لا يعصيك اللهم إني تطهرت ابتغاء سنة المرسلين و ابتغاء رضوانك و مغفرتك فحرم شعري و بشرى على النار و طهر خلقي و طيب خلقي و زك
[١] . أورده في جامع الرواة تارة بعنوان رزيق بالراء المهملة في باب الراء ج ١ ص ٣١٩ و تارة بعنوان زريق في باب الزّاي ج ١ ص ٣٣٠. و قال علم الهدى رزيق بتقديم الراء على الزاي و اظنه مصغرا ابن الزبير الخلقاني بفتح الخاء المعجمة و اللّام و القاف ثمّ النون أبو العباس يكنى ابا العوام- انتهى «ض. ع».
[٢] . المراد بالطيب النزاهة عن الذنوب و بالطهارة عن الادناس كما مرّ في الباب السابق. منه.