الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٠٤ - باب آداب الحمام
الفقيه، ١/ ١١٦/ ٢٤٣ قال أبو عبد اللَّه ع لا تتك في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين و لا تسرح في الحمام فإنه يرقق الشعر- و لا تغسل رأسك بالطين فإنه يذهب بالغيرة و لا تدلك بالخزف فإنه يورث البرص و لا تسمح وجهك بالإزار فإنه يذهب بماء الوجه.
بيان
في الفقيه بدل قوله فإنه يذهب بالغيرة فإنه يسمج الوجه قال و في حديث آخر يذهب بالغيرة و قال بعد تمام الحديث و روي أن ذلك طين مصر و خزف الشام [١]
[٦]
٥٠٢٥- ٦ التهذيب، ١/ ٣٧٧/ ٢١/ ١ ابن محبوب عن النخعي عن العباس بن عامر عن ربيع بن محمد المسلي [٢] قال سمعت أبا عبد اللَّه ع و ذكر الحمام فقال و إياكم و الخزف فإنه تنكي الجسد عليكم بالخرق.
بيان
تنكي الجسد أي تقرحه و تقشره و في بعض النسخ تبلي من الإبلاء
[١] . ربما يستفاد ذلك من قصة عزيز مصر حيث اكتفى في قضيّة امرأته مع يوسف عليه السلام بقوله يوسف اعرض عن هذا و استغفرى لذنبك انك كنت من الخاطئين و من كثرة وقوع البرص في الشام- منه ادام اللّه عمره «عهد».
[٢] . هو ابن محمّد بن عمر بن الحسان الأصمّ المسلّى بضم الميم و فتح السين المهملة و تشديد اللّام المكسورة و مسلية قبيلة من مذحج و قيل مسلية بتخفيف اللّام و على التقديرين مسلية بن عامر بن عمرو بن علة بضم العين المهملة و فتح اللّام المخففة هذا ما قالوه و لعلّ الصواب في النسبة ضم الميم و اسكان السّين «عهد».