الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٩٧ - باب الحمام و ستر العورة و غض البصر
[٢٢]
٥٠١٢- ٢٢ التهذيب، ١/ ٣٧٤/ ٥/ ١ عنه عن محمد بن عيسى و العباس جميعا عن الفقيه، ١/ ١١٨/ ٢٥١ سعدان بن مسلم قال كنت في الحمام في البيت الأوسط فدخل على أبو الحسن ع و عليه النورة و عليه إزار فوق النورة فقال السلام عليكم فرددت عليه السلام و بادرت- فدخلت إلى البيت الذي فيه الحوض فاغتسلت و خرجت.
بيان
قال في الفقيه في هذا إطلاق التسليم في الحمام لمن عليه مئزر و النهي الوارد عن التسليم فيه هو لمن لا مئزر عليه.
أقول قد مضى هذا النهي في باب التسليم و رده من كتاب الإيمان و الكفر
[٢٣]
٥٠١٣- ٢٣ الكافي، ٦/ ٤٩٧/ ٧/ ١ العدة عن سهل عن منصور بن العباس عن حمزة بن عبد اللَّه عن ربعي عن الفقيه، ١/ ١١٧/ ٢٥٠ عبيد اللَّه الرافقي [١] و [٢] قال دخلت حماما بالمدينة و إذا بشيخ كبير و هو قيم الحمام فقلت يا شيخ لمن هذا
[١] . فى المرآة و الكافي «الدابقى» و في الوسائل «الرافقى» و في الفقيه «المرافقى» و هو موافق لجامع الرواة ج ١ ص ٥٣٠ «ض. ع».
[٢] . الرافقى بالراء قبل الالف و القاف بعد الفاء نسبة الى الرافقة. قال في القاموس: الرافقة بلد على الفرات و يعرف اليوم بالرّقة بناها المنصور. و في بعض النسخ بالعين نسبة الى ابى رافع و عبيد اللّه بن ابى رافع كاتب أمير المؤمنين عليه السلام و من خواصه- م. ح. ق غفر اللّه له.