الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢١ - باب آداب التخلّي
[٤٥]
٣٨٩٨- ٤٥ الفقيه، ١/ ٣١/ ٦٠ الفقيه، ١/ ٣١/ ٦١ لا يجوز الكلام على الخلاء لنهي النبي ص عن ذلك و روي أن من تكلم على الخلاء لم تقض حاجته [١].
[٤٦]
٣٨٩٩- ٤٦ التهذيب، ١/ ٣٢/ ٢٣/ ١ محمد بن أحمد عن سهل عن علي بن الحكم عن أبان عن أبي القاسم عن أبي عبد اللَّه ع قال قلت له الرجل يريد الخلاء و عليه خاتم فيه اسم اللَّه تعالى فقال ما أحب ذلك قال فيكون اسم محمد قال لا بأس.
[٤٧]
٣٩٠٠- ٤٧ التهذيب، ١/ ٣٥٣/ ٩/ ١ ابن محبوب عن محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى الخزاز عن غياث عن جعفر عن أبيه ع أنه كره أن يدخل الخلاء و معه درهم أبيض إلا أن يكون مصرورا.
[٤٨]
٣٩٠١- ٤٨ الفقيه، ١/ ٢٨/ ٥٥ الفقيه، ١/ ٢٨/ ٥٦ قال أبو جعفر ع إذا بال الرجل فلا يمس ذكره بيمينه و قال ع طول الجلوس على الخلاء يورث الناسور.
[٤٩]
٣٩٠٢- ٤٩ التهذيب، ١/ ٣٥٢/ ٤/ ١ ابن محبوب عن العباس عن النوفلي عن السكوني عن محمد قال سمعت أبا جعفر ع
[١] . قوله «لم تقض حاجته» الظاهر أنّ معنى عدم قضاء الحاجة هي دفع الفضلات، و يمكن حمل الحاجة على ما تكلّم لأجله ممّا ليس من الضروريات «مراد».