الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٠ - باب آداب التخلّي
الكنيف أكثر من آية الكرسي [١] و يحمد اللَّه أو آية- الفقيه، الحمد لله رب العالمين.
[٤٢]
٣٨٩٥- ٤٢ التهذيب، ١/ ٢٧/ ٧/ ١ أحمد بن عبدون عن ابن الزبير عن علي بن الحسن عن ابن أسباط عن الحكم بن مسكين عن أبي المستهل عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللَّه ع قال إن موسى على نبينا و عليه السلام قال يا رب تمر بي حالات أستحي أن أذكرك فيها فقال يا موسى ذكري على كل حال حسن.
[٤٣]
٣٨٩٦- ٤٣ الفقيه، ١/ ٢٨/ ٥٨ لما ناجى اللَّه موسى بن عمران قال موسى يا رب أ بعيد أنت مني فأناديك أم قريب فأناجيك فأوحى اللَّه جل جلاله إليه أنا جليس من ذكرني فقال موسى يا رب إني أكون في أحوال أجلك أن أذكرك فيها فقال يا موسى اذكرني على كل حال.
[٤٤]
٣٨٩٧- ٤٤ التهذيب، ١/ ٢٧/ ٨/ ١ محمد بن أحمد عن إبراهيم بن هاشم أو غيره عن صفوان عن أبي الحسن الرضا ع قال نهى رسول اللَّه ص أن يجيب الرجل آخر و هو على الغائط- أو يكلمه حتى يفرغ.
[١] . قوله «آية الكرسيّ و يحمد اللّه» ينبغي ان يقرا منصوبا بتقرير أنّه عطفا على آية الكرسيّ «مراد».