الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٥٨٤ - أرسله ابن أبي ربيعة إلى سكينة فغناها و نسوة معها بشعره
نسبة ما في هذا الخبر من الغناء
صوت
حلفت لها ................ .. البيتان [١] عروضه من الطويل. غنّاه الغريض و لحنه من الثقيل الأوّل بالوسطى عن حبش. قال: و لعلّويه فيه ثقيل أوّل آخر بالبنصر و منها:
صوت
أ من آل زينب جدّ البكور
نعم فلأيّ هواها تصير
أ بالغور [٢] أم أنجدت دارها
و كانت حديثا [٣] بعهدي تغور
نظرت بخيف منى نظرة
إليها فكاد فؤادي يطير
هي الشمس تسري بها بغلة [٣]
و ما خلت شمسا بليل تسير
أ لم تر أنك مستشرف
و أنّ عدوّك حولي حضور [٤]
/ عروضه من المتقارب. الشعر للنّميريّ، و قيل: إنه ليزيد بن معاوية. و الغناء لسياط خفيف ثقيل أوّل بالوسطى عن عمرو. و لابن سريج فيه خفيف ثقيل بالوسطى، أوّله:
هي الشمس تسري بها بغلة
و فيه للغريض ثاني ثقيل بالبنصر عن الهشاميّ و حمّاد، و ذكر غيرهما أنه لابن جامع. و ذكر حبش أن [٥] فيها لابن محرز ثقيلا أوّل بالبنصر.
أرسله ابن أبي ربيعة إلى سكينة فغناها و نسوة معها بشعره
أخبرني الحسين بن يحيى عن حمّاد عن أبيه قال قال أبو عبد اللّه مصعب الزّبيريّ:
اجتمع نسوة فذكرن عمر بن أبي ربيعة و شعره و ظرفه و حسن مجلسه و حديثه و تشوّقن إليه و تمنّينه؛ فقالت سكينة: أنا لكنّ به، فبعثت إليه رسولا و وعدته الصّورين [٦] لليلة سمّتها، فوافاها على رواحله و معه الغريض، فحدّثهنّ حتى وافى الفجر و حان انصرافهنّ، فقال لهنّ: إني و اللّه لمشتاق إلى زيارة قبر النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلّم و الصلاة في مسجده، و لكن لا أخلط بزيارتكنّ شيئا [٧]، ثم انصرف إلى مكة و قال:
[١] كذا في ب، س، ء، ط. و في بقية الأصول: ذكر البيتين كاملين.
[٢] في «ديوانه» طبع ليبسج ص ١٩: «أ للغور ...... قديما».
[٣] في «ديوانه»: «على بغلة».
[٤] في ديوانه: «مستشهد ...... كثير».
[٥] كذا في أغلب الأصول. و في ط: «فيهما» أي البيتين اللذين أوّلهما «هي الشمس ...».
[٦] الصوران: موضع بالمدينة بالبقيع.
[٧] كذا في أغلب الأصول. و في ط: «زيارتكن بشيء».