الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٤٧٠ - نسبة ما في هذا الخبر من الأغاني
أتبع الولدان [١] أرخي مئزري
ابن عشر ذا قريط من ذهب
و هي إذ ذاك عليها مئزر
و لها بيت جوار من لعب
/ الشعر لامرئ القيس، و يقال: إنه أوّل شعر شبّب فيه بالنساء. و الغناء لابن عائشة ثاني ثقيل بالبنصر عن الهشاميّ و دنانير [٢] و حمّاد بن إسحاق. و فيه خفيف ثقيل بالبنصر ذكر حمّاد في أخبار جميلة أنه لها، و ذكر حبش و الهشاميّ أنه لابن سريج، و قيل: إنه لغيرهما.
و منها:
صوت
ألا هل هاجك الأظعان إذ جاوزن مطلحا [٣]
نعم و لو شك بينهم
جرى لك طائر سنحا
أخذن [٤] الماء من ركك
و ضوء الفجر قد وضحا
يقلن [٥] مقيلنا قرن
نباكر ماءه صبحا
تبعتهم بطرف العين حتى قيل لي افتضحا
يودّع بعضنا بعضا
و كلّ بالهوى جرحا
فمن يفرح ببينهم
فغيري إذ غدوا فرحا
الشعر ترويه الرواة جميعا لعمر بن أبي ربيعة سوى الزّبير بن بكّار فإنه رواه عن عمه و أهله لجعفر بن الزّبير بن العوّام، و قد ذكر خبره في هذا [٦] مع أخباره المذكورة في آخر الكتاب. و رواه الزّبير
إذ جاوزن من طلحا
و قال: ليس/ على وجه الأرض موضع يقال له: مطلح. و الغناء لمالك و له فيه لحنان: ثقيل أوّل بالبنصر [٧] عن إسحاق، و خفيف ثقيل بالوسطى عن عمرو. و فيه لمعبد ثقيل أوّل بالخنصر في مجرى الوسطى عن إسحاق.
و فيه لابن سريج في الخامس- و هو تبعتهم بطرف العين إلى آخر الأبيات- ثقيل أوّل مطلق في مجرى البنصر عن إسحاق. و فيها للغريض ثاني ثقيل بالوسطى عن الهشاميّ، قال: و هو الذي فيه استهلال. و ذكر ابن المكيّ أن الثقيل الثاني لمالك، و خفيف العقيل للغريض.
[١] الولدان (بكسر الواو): جمع وليد و هو الغلام و الجارية إذا استوصفا قبل أن يحطا.
[٢] كذا فيء، ح. و دنانير معروفة برواية الغناء، و قد ذكرت في مواضع كثيرة من «الأغاني»، و ترى أخبارها في «الأغاني» ج ١٦ طبع بولاق. و في باقي النسخ: «دمانة» و لم نقف في رواة «الأغاني» أو المغنيات على من تسمى بهذا الاسم.
[٣] تقدّمت هذه الأبيات مع التعليق على بعض كلماتها في ج ١ ص ٣١١- ٣١٢ من «الأغاني» طبع دار الكتب المصرية.
[٤] كذا وردت هذه الكلمة في جميع الأصول هنا و وردت باتفاق الأصول في الجزء الأوّل من «الأغاني»، «أجزن» بالجيم و الزاي.
[٥] في الجزء الأوّل من «الأغاني»: «فقلن» بالفاء.
[٦] كذا في ط. و في باقي الأصول: «و قد ذكر خبره في هذا الكتاب» و يظهر أنها من زيادة النساخ.
[٧] في ح: «بالخنصر».