الاغانی
(١)
٣٢٦ ص
(٢)
٣٢٦ ص
(٣)
نسخة ط
٣٢٦ ص
(٤)
٣٢٩ ص
(٥)
أخبار مجنون بني عامر و نسبه
٣٢٩ ص
(٦)
نسبه و تصحيح اسمه
٣٢٩ ص
(٧)
قيل كانت به لوثة و لم يكن مجنونا
٣٢٩ ص
(٨)
اختلاف الرواة في وجوده
٣٢٩ ص
(٩)
قيل إن فتى من بني أمية وضع حديثه و شعره و نسبه إليه
٣٣٠ ص
(١٠)
لقب بالمجنون كثير غيره و كلهم كان يشبب بليلى
٣٣٢ ص
(١١)
إنكار وجوده و القول بأن شعره مولد عليه
٣٣٣ ص
(١٢)
بدء تعشقه ليلى
٣٣٥ ص
(١٣)
خطبته لليلى و اختيارها عليه و شعره في ذلك
٣٣٧ ص
(١٤)
حكاية أبيه عن جنونه بليلى
٣٣٧ ص
(١٥)
قصته مع عمر بن عبد الرحمن بن عوف
٣٣٨ ص
(١٦)
حجه مع أبيه إلى مكة لسلوان ليلى و دعوته هو استزادة حبها و دوامه
٣٤١ ص
(١٧)
سؤاله زوج ليلى عن عشرته معها
٣٤٣ ص
(١٨)
ارتحال أهل ليلى عن منازلهم و ما قاله في ذلك من الشعر
٣٤٤ ص
(١٩)
حديثه مع نسوة فيهن ليلى
٣٤٥ ص
(٢٠)
حديث اتصاله بليلى في صباه
٣٤٨ ص
(٢١)
حدث الأصمعي أنه لم يكن مجنونا و روى من شعره
٣٤٩ ص
(٢٢)
شيء من أوصافه
٣٤٩ ص
(٢٣)
زيارة ليلى له و حديثه معها
٣٥٠ ص
(٢٤)
سبب جنونه بيت شعر قاله
٣٥١ ص
(٢٥)
سبب تسميته المجنون و اختلاف الرواة في ذلك
٣٥١ ص
(٢٦)
الحديث عن تكنيته ليلى بأم مالك
٣٥٣ ص
(٢٧)
جنونه بليلى و هيامه على وجهه من أجلها
٣٥٥ ص
(٢٨)
قصة حبه ليلى في رواية رباح العامري
٣٥٦ ص
(٢٩)
شعره فيها بعد أن تزوجت و أيس منها
٣٥٨ ص
(٣٠)
قصيدته العينية
٣٥٩ ص
(٣١)
مروره مع ابن عم له على حمامة تهدل و ما قال في ذلك من الشعر
٣٦١ ص
(٣٢)
هيامه إلى نواحي الشام و ما يقوله من الشعر عند عوده و رؤية التوباد
٣٦٢ ص
(٣٣)
أبياته النونية التي يصف فيها انصباب الدمع
٣٦٢ ص
(٣٤)
سبب ذهاب عقله
٣٦٣ ص
(٣٥)
شعره حين توهم أن صائحا يصيح يا ليلى
٣٦٣ ص
(٣٦)
شعر له في منى و غيرها يرويه غرير بن طلحة
٣٦٣ ص
(٣٧)
خطبة ليلى برجل من ثقيف و ما قاله المجنون في ذلك من الشعر
٣٦٤ ص
(٣٨)
خبر أبي الحسن الببغاء و المرأة التي أحبت صديقا له من قريش
٣٦٦ ص
(٣٩)
رجع الخبر إلى سياقة أخبار المجنون
٣٦٧ ص
(٤٠)
رأى المجنون أبيات أهل ليلى فقال شعرا
٣٦٧ ص
(٤١)
حديث ليلى جارة لها من عقيل
٣٦٨ ص
(٤٢)
سمع المجنون بخروج ليلى مع زوجها فقال شعرا
٣٦٩ ص
(٤٣)
وعظه رجل من بني عامر فأنشده شعرا
٣٦٩ ص
(٤٤)
لقاؤه في توحشه ليلى فجأة و شعره في ذلك
٣٧٠ ص
(٤٥)
خبر نوفل بن مساحق مع المجنون
٣٧١ ص
(٤٦)
قصيدته اليائية
٣٧٣ ص
(٤٧)
رثاؤه لأبيه
٣٧٤ ص
(٤٨)
وعظه رجل من بني جعدة فقال شعرا
٣٧٥ ص
(٤٩)
شعره في حمام يتجاوب
٣٧٥ ص
(٥٠)
خروج زوج ليلى و أبيها إلى مكة و اختلاف المجنون إليها
٣٧٦ ص
(٥١)
مرض و لم تعده ليلى فقال شعرا
٣٧٦ ص
(٥٢)
خبر الظبي الذي ذكره ليلى
٣٧٧ ص
(٥٣)
بلغه أن زوج ليلى سبه فقال فيه شعرا
٣٧٧ ص
(٥٤)
خبر رفقة أبوا أن يعدلوا معه إلى جهة رهط ليلى
٣٧٨ ص
(٥٥)
هتفت حمامة فقال شعرا
٣٧٨ ص
(٥٦)
مرور رجل به و هو برمل يبرين
٣٧٩ ص
(٥٧)
مر به نفر من اليمن فقال شعرا
٣٧٩ ص
(٥٨)
بلغه أن زوج ليلى سيرحل بها فقال شعرا
٣٨٠ ص
(٥٩)
خبر نظره إلى أظعان ليلى و قد رحل بها زوجها
٣٨٠ ص
(٦٠)
خبر ظبية صادها رجلان فسألهما أن يطلقاها
٣٨٢ ص
(٦١)
خبره مع نسوة عذلنه في حب ليلى
٣٨٣ ص
(٦٢)
أودع رجلا شعرا ينشده على مسمع من ليلى
٣٨٣ ص
(٦٣)
سأل أبو المجنون رجلا أن يبلغه أن ليلى تشتمه
٣٨٤ ص
(٦٤)
وصف رجل المجنون لليلى فبكت و قالت شعرا
٣٨٥ ص
(٦٥)
خبر شيخ من بني مرة لقى المجنون و شهده ميتا في واد
٣٨٦ ص
(٦٦)
الحزن على المجنون و ندم أبي ليلى على عدم تزويجه بها
٣٨٨ ص
(٦٧)
نسبة ما في هذا الخبر من الأغاني
٣٨٨ ص
(٦٨)
بكاء أبي ليلى على المجنون و شعر وجد بعد موت المجنون في خرقة
٣٨٩ ص
(٦٩)
عوتب على التغني بالشعر فقال شعرا
٣٨٩ ص
(٧٠)
التقاؤه بقيس بن ذريح و طلبه منه إبلاغ سلامه لليلى
٣٩٠ ص
(٧١)
رأى ليلى فبكى ثم قال شعرا
٣٩١ ص
(٧٢)
صوت من المائة المختارة من رواية علي بن يحيى
٣٩١ ص
(٧٣)
عظة عدي بن زيد للنعمان بن المنذر و تنصر النعمان
٣٩١ ص
(٧٤)
ذكر عدي بن زيد و نسبه و قصته و مقتله
٣٩٣ ص
(٧٥)
نسبه
٣٩٣ ص
(٧٦)
عدي بن زيد لا يعد في فحول الشعراء
٣٩٣ ص
(٧٧)
سبب نزول آل عدي الحيرة
٣٩٣ ص
(٧٨)
مقتل زيد بن أيوب
٣٩٤ ص
(٧٩)
تولى حماد بن زيد الكتابة للنعمان الأكبر
٣٩٥ ص
(٨٠)
سبب اتصال زيد بن حماد بكسرى
٣٩٥ ص
(٨١)
تمليك زيد بن حماد على الحيرة
٣٩٥ ص
(٨٢)
تعلم عدي بن زيد الكتابة و الكلام بالفارسية
٣٩٥ ص
(٨٣)
اتصاله بكسرى و توليه الكتابة في ديوانه
٣٩٦ ص
(٨٤)
عدي أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى
٣٩٦ ص
(٨٥)
إرسال كسرى له إلى ملك الروم
٣٩٦ ص
(٨٦)
تولية أهل الحيرة زيدا أبا عدي على الحيرة و ابقاء اسم الملك للمنذر
٣٩٧ ص
(٨٧)
قدوم عدي للحيرة و خروج المنذر للقائه
٣٩٨ ص
(٨٨)
تزوجه هند بنت النعمان
٣٩٨ ص
(٨٩)
جعل المنذر ابنه النعمان في حجر عدي
٣٩٨ ص
(٩٠)
سعي عدي بن زيد في ولاية النعمان بن المنذر و سبب الخلاف بينه و بين عدي بن مرينا
٣٩٩ ص
(٩١)
توعد عدي بن مرينا لعدي بن زيد بأن يهجوه و يبغيه الغوائل ما بقي
٤٠٠ ص
(٩٢)
تدبير عدي بن مرينا المكيدة لعدي بن زيد
٤٠٠ ص
(٩٣)
حبس النعمان لعدي بن زيد و ما خاطب به عدي النعمان من الشعر
٤٠١ ص
(٩٤)
رواية المفضل الضبي في سبب حبس النعمان عدي بن زيد
٤٠٤ ص
(٩٥)
لما طال سجنه كتب إلى أخيه في ذلك شعرا فأجابه
٤٠٧ ص
(٩٦)
أمر كسرى النعمان بإطلاق عدي فقتله قبل وصول الرسول إليه
٤٠٨ ص
(٩٧)
مدح النعمان لدى كسرى زيد بن عدي فاتخذه كاتبا
٤٠٩ ص
(٩٨)
كيد زيد بن عدي للنعمان عند كسرى حتى غضب عليه فقتله
٤٠٩ ص
(٩٩)
استجارة النعمان بسادات العرب ثم تسليمه نفسه لكسرى
٤١١ ص
(١٠٠)
وصول النعمان لكسرى و سجنه ثم موته
٤١٢ ص
(١٠١)
أحب عدي بن زيد هند بنت النعمان ثم تزوجها و قال فيها شعرا
٤١٣ ص
(١٠٢)
قصة تزوجه بهند
٤١٣ ص
(١٠٣)
ترهب هند بعد قتل عدي
٤١٤ ص
(١٠٤)
خطبها المغيرة بن شعبة فردته
٤١٥ ص
(١٠٥)
حديث عشقها لزرقاء اليمامة
٤١٥ ص
(١٠٦)
قيل إن النعمان أكره عديا على طلاق هند فطلقها
٤١٦ ص
(١٠٧)
سبب تنصر النعمان و ما وقع بينه و بين عدي في ذلك
٤١٦ ص
(١٠٨)
تصدر المؤلف لرواية أن النعمان هو الذي تنصر و تدليله على ذلك
٤١٧ ص
(١٠٩)
حكاية خالد بن صفوان مع هشام بن عبد الملك و تذكره قصة النعمان و تنصره
٤١٨ ص
(١١٠)
قصرا الحضر و الخورنق
٤٢٠ ص
(١١١)
رثاء النابغة الذبياني للنعمان بن المنذر
٤٢٤ ص
(١١٢)
الغناء في شعر عدي بن زيد
٤٢٤ ص
(١١٣)
صوت من المائة المختارة
٤٣٠ ص
(١١٤)
خبر الحطيئة و نسبه و السبب الذي من أجله هجا الزبرقان بن بدر
٤٣١ ص
(١١٥)
نسبه
٤٣١ ص
(١١٦)
إسلامه و ارتداده و شعره في ذلك
٤٣١ ص
(١١٧)
سبب لقبه الحطيئة
٤٣١ ص
(١١٨)
انتماؤه إلى بني ذهل ابن ثعلبة
٤٣١ ص
(١١٩)
تلونه في نسبه و انتسابه إلى عدة قبائل
٤٣١ ص
(١٢٠)
خبره مع أخويه من أوس بن مالك
٤٣٢ ص
(١٢١)
سأل أمه من أبوه فخلطت عليه فقال شعرا
٤٣٣ ص
(١٢٢)
خبره مع إخوته من بني الأفقم
٤٣٣ ص
(١٢٣)
تزوجت أمه فهجاها
٤٣٤ ص
(١٢٤)
كان هجاء دنىء النفس فاسد الدين و ذم نفسه
٤٣٥ ص
(١٢٥)
قدم المدينة فجمعت له قريش العطايا خوفا من شره
٤٣٦ ص
(١٢٦)
كان متين الشعر و ليس في شعره مطعن
٤٣٦ ص
(١٢٧)
طلب من كعب بن زهير أن يقول شعرا يضعه فيه بعده فقال، و هجاه لذلك مزرد بن ضرار
٤٣٦ ص
(١٢٨)
أنشد عمر شعرا هجا به قومه و مدح إبله
٤٣٧ ص
(١٢٩)
دخل في حفل عند سعيد بن العاص فأنكره الناس ثم عرف فكرم
٤٣٨ ص
(١٣٠)
عرف به فأكرمه
٤٣٨ ص
(١٣١)
ليس في شعره مطعن
٤٣٩ ص
(١٣٢)
أنشد إسحاق من شعره و قال أنه أشعر الشعراء بعد زهير
٤٣٩ ص
(١٣٣)
وافقه ابن ميادة في شطر فعرف أنه شاعر
٤٤٠ ص
(١٣٤)
قال الأصمعي و قد أنشد شعره إنه أفسده بالهجاء
٤٤٠ ص
(١٣٥)
سئل من أشعر الناس فأخرج لسانه يعني نفسه
٤٤٠ ص
(١٣٦)
قابل حسان متنكرا و سمع من شعره
٤٤٠ ص
(١٣٧)
كان بخيلا يطرد أضيافه
٤٤٠ ص
(١٣٨)
كان يقول إنما أنا حسب موضوع
٤٤١ ص
(١٣٩)
كان يهجو أضيافه و قد ضافه صخر بن أعيى فتهاجيا
٤٤١ ص
(١٤٠)
كتب له الأصمعي أربعين قصيدة في ليلة
٤٤٣ ص
(١٤١)
قوله لا يذهب العرف البيت مكتوب في التوراة
٤٤٣ ص
(١٤٢)
أوصى عبيد الله بن شداد ابنه محمدا بشعره
٤٤٣ ص
(١٤٣)
روى حماد لبلال مدحه في أبي موسى الأشعري
٤٤٤ ص
(١٤٤)
كذبه عمر في بيت قاله
٤٤٥ ص
(١٤٥)
أراد سفرا فاستعطفته امرأته بشعر فرجع
٤٤٥ ص
(١٤٦)
يزعم رجل أنه ضاف قوما من الجن منهم صاحب الحطيئة
٤٤٥ ص
(١٤٧)
أنشد ابن شبرمة من شعره و قال هو من جيد الشعر
٤٤٦ ص
(١٤٨)
نزل على بني مقلد بن يربوع فأحسنوا جواره و مدحهم
٤٤٦ ص
(١٤٩)
خبره مع الزبرقان بن بدر و سبب هجائه إياه
٤٤٧ ص
(١٥٠)
استعدى الزبرقان عليه عمر فحبسه
٤٥٠ ص
(١٥١)
فصل زياد في حادثة قدمت له بنحو ما فصل عمر في أمر الزبرقان و الحطيئة
٤٥٠ ص
(١٥٢)
استعطف عمر بشعر فأطلقه
٤٥٢ ص
(١٥٣)
اشترى منه عمر أعراض المسلمين بعطاء
٤٥٣ ص
(١٥٤)
شفع له عبد الرحمن بن عوف عند عمر
٤٥٣ ص
(١٥٥)
مكث في بني قريع إلى أن أخصبوا و أجازوه فرحل عنهم و مدحهم
٤٥٤ ص
(١٥٦)
أقبل على ابن عباس و سأله أ عليه جناح في هجاء الناس
٤٥٥ ص
(١٥٧)
منع الزبرقان عبد الله بن أبي ربيعة ماءه فهجاه و هجاه لذلك بنو أنف الناقة
٤٥٦ ص
(١٥٨)
وصيته عند موته بالشعراء و الفقراء و الأيتام
٤٥٧ ص
(١٥٩)
الغناء في شعر الحطيئة
٤٥٩ ص
(١٦٠)
ذكر ما غني فيه من القصائد التي مدح بها الحطيئة بغيضا و قومه و هجا الزبرقان و قومه
٤٥٩ ص
(١٦١)
عده بعضهم أشعر الناس
٤٦٠ ص
(١٦٢)
كذبه سيدنا عمر في شعر له
٤٦١ ص
(١٦٣)
أخبار ابن عائشة و نسبه
٤٦٣ ص
(١٦٤)
اسمه و كنيته و لم يعرف له أب فنسب إلى أمه
٤٦٣ ص
(١٦٥)
سأله الوليد بن يزيد عن نسبه لأمه فأجابه
٤٦٣ ص
(١٦٦)
كان يفتن كل من سمعه و أخذ عن معبد و مالك
٤٦٣ ص
(١٦٧)
كان جيد الغناء دون الضرب
٤٦٣ ص
(١٦٨)
كان يضرب بابتدائه المثل و كان أحسن المغنين بعد معبد
٤٦٣ ص
(١٦٩)
ضرب ابن أبي عتيق رجلا خدش حلقه
٤٦٤ ص
(١٧٠)
لو كان آخر غنائه كأوله لفاق ابن سريج
٤٦٤ ص
(١٧١)
كان يصلح لمنادمة الخلفاء و الملوك
٤٦٤ ص
(١٧٢)
رآه الحسن بن الحسن بالعقيق فأكرهه على أن يغنيه مائة صوت فلم ير أحسن منه غناء في ذلك اليوم
٤٦٤ ص
(١٧٣)
نسبة ما في هذا الخبر من الأغاني
٤٦٥ ص
(١٧٤)
غنى بالموسم فحبس الناس عن المسير
٤٦٦ ص
(١٧٥)
نسبة هذا الصوت الذي غناه ابن عائشة
٤٦٦ ص
(١٧٦)
غنى الوليد بحضرة معبد و مالك فطرب الوليد من غنائه
٤٦٧ ص
(١٧٧)
نسبة ما في هذا الخبر من الأغاني
٤٦٨ ص
(١٧٨)
طرب أبي جعفر الناسك لغناء ابن عائشة
٤٧١ ص
(١٧٩)
نسبة هذا الصوت
٤٧٢ ص
(١٨٠)
أكرهه الحسن بن الحسن على الخروج معه إلى البغيبغة ليغنيه
٤٧٢ ص
(١٨١)
نسبة ما لم تمض نسبته في الخبر من هذه الأصوات
٤٧٤ ص
(١٨٢)
نسبة الغناء في الشعر الذي غنى به ابن عائشة ذلك اليوم
٤٧٤ ص
(١٨٣)
غنى الوليد بن يزيد فطرب و قبل كل أعضائه و خلع عليه ثيابه
٤٧٨ ص
(١٨٤)
أمر لمحتاج بمال فأبى إلا سماعه فحكى ذلك للوليد فجعله في ندمائه
٤٧٩ ص
(١٨٥)
سمع الشعبي غناءه فمدحه
٤٨٠ ص
(١٨٦)
نسبة هذا الصوت
٤٨٠ ص
(١٨٧)
حج و لقيه جماعة من قريش فاحتالوا عليه حتى غنى لهم
٤٨٠ ص
(١٨٨)
نسبة هذا الغناء
٤٨١ ص
(١٨٩)
غنى من قصر ذي خشب و رأى نسوة يمشين فاتجه نحوهن فسقط فمات
٤٨٤ ص
(١٩٠)
كان يغني بشعر الحطيئة و يقول أنا عاشق له
٤٨٤ ص
(١٩١)
وفاة بن عائشة
٤٨٤ ص
(١٩٢)
توفي في خلافة الوليد بن يزيد
٤٨٤ ص
(١٩٣)
قيل إن الغمر بن يزيد أمره بالغناء فأبى فأمر برميه من السطح فمات
٤٨٤ ص
(١٩٤)
حكايات أخرى في سبب وفاته
٤٨٥ ص
(١٩٥)
بكى عليه أشعب فأضحك الناس
٤٨٥ ص
(١٩٦)
نسبة هذا الصوت الذي غناه ابن عائشة
٤٨٦ ص
(١٩٧)
كان مالك بن أنس يكره الغناء
٤٨٦ ص
(١٩٨)
مر ابن عائشة بابن أذنية و طلب إليه أن يقول له شعرا يغنيه
٤٨٦ ص
(١٩٩)
غنى للوليد بن يزيد بمكة فطرب و أجازه
٤٨٧ ص
(٢٠٠)
و مما في المائة الصوت المختارة من أغاني ابن عائشة
٤٨٨ ص
(٢٠١)
غناؤه في صوت من المائة الصوت المختارة
٤٨٨ ص
(٢٠٢)
أخبار ابن أرطاة و نسبه
٤٩٠ ص
(٢٠٣)
نسبه
٤٩٠ ص
(٢٠٤)
شاعر مقل إسلامي ليس من الفحول و كان حليفا لبني أمية و مدحهم
٤٩١ ص
(٢٠٥)
أصابه خمار فداواه منه الوليد بن عثمان
٤٩١ ص
(٢٠٦)
كان من ندماء الوليد بن عثمان المختصين به
٤٩٢ ص
(٢٠٧)
قيل إنه خرج مع الوليد بن عثمان إلى الحجاز لجني تمره و لما عاد أعطاه إداوة شراب و ذكره بها فمدحه
٤٩٢ ص
(٢٠٨)
حده مروان بالخمر و منع منه معاوية
٤٩٣ ص
(٢٠٩)
رآه مروان سكران و شنع به فجلده الوليد بن عثمان الحد
٤٩٣ ص
(٢١٠)
مكث في بيته استحياء فحمله عبد الرحمن بن الحارث على الخروج إلى المسجد
٤٩٤ ص
(٢١١)
رحل إلى معاوية و شفع فيه يزيد فعفا عنه و كتب بذلك إلى الوليد
٤٩٤ ص
(٢١٢)
ضربه مروان الحد فأبطله معاوية
٤٩٥ ص
(٢١٣)
كان مع سعيد بن عثمان حين قتله و هرب عنه ثم رثاه
٤٩٦ ص
(٢١٤)
جفاه بنو مطيع فذمهم و مدح بني عبد الرحمن بن الحارث
٤٩٩ ص
(٢١٥)
لامته امرأته على مبيته خارج المنزل فقال شعرا
٤٩٩ ص
(٢١٦)
رأى ابن عمه يشرب نبيذ الزبيب فحثه على شرب الخمر
٥٠٠ ص
(٢١٧)
شعره في الوليد و قد حماه من أخواله و دفع عنه الدية
٥٠١ ص
(٢١٨)
قصة تبرئة لسعيد بن العاص من الشرب و ما قاله في ذلك
٥٠١ ص
(٢١٩)
أحد الأصوات المائة المختارة
٥٠٢ ص
(٢٢٠)
صوت من المائة المختارة من رواية علي بن يحيى
٥٠٢ ص
(٢٢١)
أخبار ابن ميادة و نسبه
٥٠٣ ص
(٢٢٢)
نسبه
٥٠٣ ص
(٢٢٣)
كان يزعم أن أمه فارسية و يفتخر بذلك
٥٠٣ ص
(٢٢٤)
كذبه موسى بن سيار أن أمه فارسية
٥٠٣ ص
(٢٢٥)
رد عليه الحكم الخضري فخره بأمه و هجاه
٥٠٤ ص
(٢٢٦)
شاعر مخضرم وضعه ابن سلام في الطبقة السابعة
٥٠٤ ص
(٢٢٧)
كان يتعرض للمهاجاة و يقول لأمه اصبري على الهجو
٥٠٤ ص
(٢٢٨)
استنشد امرأة أمام أمه عما قيل في هجوها فأنشدته
٥٠٥ ص
(٢٢٩)
كان معه شماطيط و ورد عليه هجاء أمه فأسمعه إياه
٥٠٥ ص
(٢٣٠)
أصل أمه ميادة و قصة تزوجها أبرد
٥٠٦ ص
(٢٣١)
هجاه عبد الرحمن بن جهيم الأسدي
٥٠٦ ص
(٢٣٢)
هجا بني مازن فرد عليه رجل منهم
٥٠٦ ص
(٢٣٣)
شعره في الفخر بنسبه
٥٠٧ ص
(٢٣٤)
سمع الفرزدق شيئا من شعره فانتحله
٥٠٧ ص
(٢٣٥)
كان له أخوان شاعران و قد أتاهم الشعر من قبل جدهم زهير
٥٠٨ ص
(٢٣٦)
مهاجاته لعقبة بن كعب بن زهير
٥٠٨ ص
(٢٣٧)
أوصاف ابن ميادة
٥٠٩ ص
(٢٣٨)
مقارنة بينه و بين النابغة
٥٠٩ ص
(٢٣٩)
هو كثير السقط في شعره
٥٠٩ ص
(٢٤٠)
كان في أيام هشام و بقي إلى خلافة المنصور
٥٠٩ ص
(٢٤١)
مدح بني أمية و بني هاشم
٥٠٩ ص
(٢٤٢)
علم أنه شاعر حين وافق الحطيئة في بيت قاله
٥١٠ ص
(٢٤٣)
كان ينسب بأم جحدر و شعره فيها
٥١٠ ص
(٢٤٤)
تزوج أم جحدر و ما قاله ابن ميادة في ذلك
٥١١ ص
(٢٤٥)
قصة عشقه لها
٥١٢ ص
(٢٤٦)
رحل إلى الشأم لرؤيتها فردته
٥١٣ ص
(٢٤٧)
شعره فيها
٥١٣ ص
(٢٤٨)
قص على سيار خبره معها آخر عهده بها حتى تزوجت
٥١٥ ص
(٢٤٩)
جاءه سيار في حمالة فرأى جاريته و سمع شعره فيها
٥١٧ ص
(٢٥٠)
ابن ميادة و صخر بن الجعد الخضري
٥١٨ ص
(٢٥١)
ابن ميادة و الحكم الخضري و بدء تهاجيهما
٥١٩ ص
(٢٥٢)
فضلت أم جحدر ابن ميادة على الحكم و عملس فهجواها
٥٢١ ص
(٢٥٣)
خرج الحكم إلى الرقم للقاء ابن ميادة و لما لم يلقه تهاجيا
٥٢٥ ص
(٢٥٤)
ضربه إبراهيم بن هشام لدعواه أنه فضل قريشا
٥٢٦ ص
(٢٥٥)
ابن ميادة و الحكم الخضري بعريجاء
٥٢٧ ص
(٢٥٦)
توافيهما بحمى ضرية و صلحهما
٥٢٧ ص
(٢٥٧)
استعدى قوم ابن ميادة السلطان على الحكم فأمر بطرده فرحل إلى الشام و مات هناك
٥٢٨ ص
(٢٥٨)
مناقضات حكم و ابن ميادة
٥٢٩ ص
(٢٥٩)
فضله الوليد بن يزيد على الشعراء و أجازه
٥٣٢ ص
(٢٦٠)
سبب الهجاء بينه و بين شقران
٥٣٥ ص
(٢٦١)
تفاخره مع عقال بالشعر
٥٣٧ ص
(٢٦٢)
شعره في حنينه إلى وطنه و حوار الوليد إياه
٥٣٧ ص
(٢٦٣)
عارض ابن القتال و انتحل بيتا من شعره
٥٣٨ ص
(٢٦٤)
جازه الوليد إبلا فأرادوا إبدالها فقال شعرا
٥٣٩ ص
(٢٦٥)
شعره في رثاء الوليد
٥٣٩ ص
(٢٦٦)
ابن ميادة و عثمان بن عمرو بن عثمان بن عفان
٥٤٠ ص
(٢٦٧)
ابن ميادة و سنان بن جابر و هجاؤه بني حميس
٥٤١ ص
(٢٦٨)
رجع إلى الشعر
٥٤٢ ص
(٢٦٩)
ابن ميادة و زينب بنت مالك
٥٤٣ ص
(٢٧٠)
أعطاه الوليد جارية فقال فيها شعرا
٥٤٤ ص
(٢٧١)
ملاحاته مع رجل من بني جعفر
٥٤٤ ص
(٢٧٢)
كان بخيلا لا يكرم أضيافه
٥٤٥ ص
(٢٧٣)
دعي في وليمة فرجع لما رأى من ضرب الناس بالسياط
٥٤٥ ص
(٢٧٤)
جوابه حين سأله الوليد من تركت عند نسائك
٥٤٥ ص
(٢٧٥)
مدحه لأبي جعفر المنصور
٥٤٦ ص
(٢٧٦)
أصاب الحاج بمكة مطر شديد و صواعق فقال شعرا
٥٤٧ ص
(٢٧٧)
كان ينشد من شعره فيستحسنه الناس
٥٤٧ ص
(٢٧٨)
ابن ميادة و عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك و مدائحه فيه
٥٤٨ ص
(٢٧٩)
التقاؤه في طريق مكة بجماعة يرتجزون بشعره
٥٤٩ ص
(٢٨٠)
طلب عبد الصمد له و دخوله عليه مع واحد ممن كانوا معه و محاورة عبد الصمد لهما
٥٥٠ ص
(٢٨١)
تمثل بعض ولد الحسن بشعر ابن ميادة
٥٥١ ص
(٢٨٢)
مدحه لجعفر بن سليمان و هو أمير على المدينة
٥٥٢ ص
(٢٨٣)
هجا بني أسد و بني تميم
٥٥٣ ص
(٢٨٤)
ابن ميادة و سماعة بن أشول
٥٥٤ ص
(٢٨٥)
هجاه عبد الرحمن بن جهيم الأسدي
٥٥٤ ص
(٢٨٦)
ابن ميادة و أبان بن سعيد
٥٥٥ ص
(٢٨٧)
ابن ميادة و أيوب بن سلمة
٥٥٦ ص
(٢٨٨)
ابن ميادة و رياح ابن عثمان
٥٥٧ ص
(٢٨٩)
تشبيه بالنساء
٥٥٧ ص
(٢٩٠)
خطب امرأة من بني سلمى بن مالك فلم يزوجوه فقال شعرا
٥٥٩ ص
(٢٩١)
مات في صدر خلافة المنصور
٥٥٩ ص
(٢٩٢)
أخبار حنين الحيري و نسبه
٥٦٠ ص
(٢٩٣)
نسبه و كان شاعرا و مغنيا
٥٦٠ ص
(٢٩٤)
غنى هشام بن عبد الملك في الحج
٥٦٠ ص
(٢٩٥)
كان يغلي بغنائه الثمن
٥٦١ ص
(٢٩٦)
غنى في الموسم فى ظل بيت أبي موسى الأشعري
٥٦١ ص
(٢٩٧)
خاف أن يفوقه ابن محرز بالعراق فرده عنه
٥٦٢ ص
(٢٩٨)
خرج إلى حمص و غنى بها فلم يستطعم أهلها غناؤه
٥٦٣ ص
(٢٩٩)
غنى خالد القسري بعد ما حرم الغناء
٥٦٥ ص
(٣٠٠)
غنى بشر بن مروان بحضور الشعبي
٥٦٥ ص
(٣٠١)
شيء من أوصاف الحيرة
٥٦٧ ص
(٣٠٢)
المغنون المشهورون بالحيرة غير حنين و نوع غنائهم
٥٦٧ ص
(٣٠٣)
عمره و نسبه
٥٦٨ ص
(٣٠٤)
غنى حفيده لأبي اسحاق إبراهيم بن المهدي و قص عليه خبر جده مع ابن سريج
٥٦٨ ص
(٣٠٥)
ضافه ابن سريج متنكرا فأكرمه ثم بالغ في إكرامه لما عرفه
٥٦٨ ص
(٣٠٦)
استقدمه ابن سريج و الغريض و معبد إلى الحجاز فقدم و غنى فازدحم الناس فسقط عليه السطح فمات
٥٦٩ ص
(٣٠٧)
نسبة ما في الخبر الأول من الغناء
٥٧٠ ص
(٣٠٨)
الغناء في الأصوات المتقدمة
٥٧٠ ص
(٣٠٩)
صوت من المائة المختارة
٥٧١ ص
(٣١٠)
قصة ابن أبي ربيعة مع بنت عبد الملك بن مروان
٥٧١ ص
(٣١١)
ذكر الغريض و أخباره
٥٧٣ ص
(٣١٢)
اسمه و كنيته و سبب لقبه
٥٧٣ ص
(٣١٣)
أخذ الغناء عن ابن سريج فلما رأى ابن سريج مخايل التفوق فيه حده و طرده
٥٧٣ ص
(٣١٤)
تعلم النوح و كان ينوح للنساء في المآتم
٥٧٤ ص
(٣١٥)
عده جرير ضمن الأربعة المشهورين في الغناء
٥٧٤ ص
(٣١٦)
كان الناس لا يفرقون بينه و بين ابن سريج
٥٧٤ ص
(٣١٧)
قيل كان الغريض أشجى غناء من ابن سريج
٥٧٥ ص
(٣١٨)
غنى الناس بجمع فحسبوه من الجن
٥٧٥ ص
(٣١٩)
نسبة هذا الصوت
٥٧٥ ص
(٣٢٠)
غنى هو و معبد و ابن سريج على أبي قبيس فعفا الوالي عنهم بعد الأمر بنفيهم
٥٧٥ ص
(٣٢١)
غنت شطباء المغنية علي بن جعفر فطرب
٥٧٦ ص
(٣٢٢)
تحاكم هو و ابن سريج إلى سكينة بنت الحسين فساوت بينهما
٥٧٧ ص
(٣٢٣)
نسبة هذا الصوت
٥٧٨ ص
(٣٢٤)
غنى عطاء بشعر العرجي فرده عليه
٥٧٨ ص
(٣٢٥)
قصة الأوقص المخزومي مع سكران يغني
٥٧٨ ص
(٣٢٦)
عطاء بن رباح و الأبجر المغني
٥٧٩ ص
(٣٢٧)
ابن أبي عتيق و الغريض
٥٧٩ ص
(٣٢٨)
غنى بعض أهل المدينة فطربوا لغنائه
٥٧٩ ص
(٣٢٩)
نسبة هذا الصوت
٥٨٠ ص
(٣٣٠)
كان عمر و جميل يتعارضان في قول الشعر
٥٨٠ ص
(٣٣١)
سمع الفرزدق شعر ابن أبي ربيعة فمدحه
٥٨١ ص
(٣٣٢)
نسبة ما في قصيدة عمر و سائر هذه الأخبار من الأغاني سوى قصيدة جميل فإن لها أخبارا تذكر مع أخباره
٥٨١ ص
(٣٣٣)
رجع الحديث إلى أخبار الغريض
٥٨٣ ص
(٣٣٤)
قيل إنه كان يتلقى غناءه عن الجن
٥٨٣ ص
(٣٣٥)
نسبة ما في هذا الخبر من الغناء
٥٨٤ ص
(٣٣٦)
أرسله ابن أبي ربيعة إلى سكينة فغناها و نسوة معها بشعره
٥٨٤ ص
(٣٣٧)
نسبة هذا الغناء
٥٨٥ ص
(٣٣٨)
غنى عائشة بنت طلحة فأجزلت صلته
٥٨٦ ص
(٣٣٩)
الشعبي عند مصعب بن الزبير و زوجه عائشة
٥٨٦ ص
(٣٤٠)
عائشة بنت طلحة و أزواجها
٥٨٧ ص
(٣٤١)
نسبة هذا الصوت
٥٨٨ ص
(٣٤٢)
كان الغريض إذا غنى بشعر لكثير قال أنا سريجي
٥٨٨ ص
(٣٤٣)
قدم يزيد بن عبد الملك مكة فغناه الغريض
٥٨٨ ص
(٣٤٤)
غضب عاتكة على زوجها عبد الملك بن مروان و احتيال عمر بن بلال على الصلح بينهما
٥٨٩ ص
(٣٤٥)
حمل عرار بن عمرو بن شأس رأس ابن الأشعث إلى عبد الملك و إعجاب عبد الملك ببيانه
٥٩٠ ص
(٣٤٦)
نسبة ما في هذا الخبر من الغناء
٥٩٠ ص
(٣٤٧)
خرج إليه معبد بمكة و سمع غناءه
٥٩٠ ص
(٣٤٨)
صوت للغريض و لم تذكر طريقته
٥٩١ ص
(٣٤٩)
خبر جميل و بثينة و توسيطه رجلا من بني حنظلة في لقائها
٥٩٢ ص
(٣٥٠)
نسبة هذه الأصوات التي ذكرت في هذا الخبر
٥٩٤ ص
(٣٥١)
قال ابن أبي ربيعة في شعر له القريض فغيره الغريض باسمه لما غناه
٥٩٥ ص
(٣٥٢)
نسبة هذا الصوت
٥٩٦ ص
(٣٥٣)
قدم الوليد بن عبد الملك مكة فصحبه ابن أبي ربيعة و حدثه و غناه الغريض
٥٩٧ ص
(٣٥٤)
وصف نصيب لنفسه و للشعراء الثلاثة جميل و كثير و ابن أبي ربيعة
٥٩٧ ص
(٣٥٥)
سمع أصوات رهبان في دير فصنع لحنا على مثالها
٥٩٨ ص
(٣٥٦)
نسبة هذا الصوت
٥٩٨ ص
(٣٥٧)
غناء إبراهيم بن أبي الهيثم و الرجل الناسك
٥٩٨ ص
(٣٥٨)
هروبه إلى اليمن خوفا من نافع بن علقمة و موته بها
٥٩٩ ص
(٣٥٩)
رواية أخرى في وفاته
٦٠٠ ص
(٣٦٠)
نسبة هذه الأصوات
٦٠١ ص
(٣٦١)
صوت من المائة المختارة في رواية جحظة
٦٠١ ص
(٣٦٢)
أخبار الحكم بن عبدل و نسبه
٦٠٣ ص
(٣٦٣)
نسبه و نشأته
٦٠٣ ص
(٣٦٤)
كان أعرج و يكتب بحاجته على عصاه فلا ترد
٦٠٣ ص
(٣٦٥)
حبس هو و أبو علية صاحبه فقال في ذلك شعرا
٦٠٤ ص
(٣٦٦)
ولي الشرطة و الإمارة أعرجان و لقي سائلا أعرج فقال شعرا
٦٠٤ ص
(٣٦٧)
ابن عبدل و عبد الملك بن بشر بن مروان
٦٠٥ ص
(٣٦٨)
هجاؤه محمد بن حسان و قد تزوج امرأة قيسية
٦٠٦ ص
(٣٦٩)
سمع امرأة تنشد شعره فحادثها و أنشدها من شعره
٦٠٦ ص
(٣٧٠)
قدم على ابن هبيرة مستجديا فأعطاه بعد إلحاح ما أراد
٦٠٧ ص
(٣٧١)
أفنى الطاعون قوما من بني غاضرة فرثاهم
٦٠٨ ص
(٣٧٢)
هجاؤه محمد بن حسان و قد سأله حاجة فلم يقضها
٦٠٨ ص
(٣٧٣)
ابن عبدل و أبو المهاجر
٦١٠ ص
(٣٧٤)
ابن عبدل و عمر بن يزيد الأسدي
٦١٠ ص
(٣٧٥)
ابن عبد يقتضي ديون امرأة موسرة من الكوفة
٦١٠ ص
(٣٧٦)
ابن عبدل و عبد الملك بن بشر بن مروان
٦١١ ص
(٣٧٧)
ابن عبدل و بشر بن مروان
٦١١ ص
(٣٧٨)
ابن عبدل و قد طلبه عمر بن هبيرة للغزو
٦١١ ص
(٣٧٩)
أعفاء الحجاج من الغزو
٦١٢ ص
(٣٨٠)
تزوج همدانية و لما كرهها قال فيها شعرا
٦١٢ ص
(٣٨١)
كان منقطعا إلى بشر بن مروان فلما مات رثاه
٦١٣ ص
(٣٨٢)
خرج مع عمال بني أمية إلى الشام و كان يسمر عند عبد الملك فأنشده ليلة شعرا
٦١٤ ص
(٣٨٣)
يزيد بن عمر بن هبيرة و بنت ابن عبدل
٦١٤ ص
(٣٨٤)
ابن عبدل و صاحب العسس
٦١٥ ص
(٣٨٥)
ابن عبدل يعرض بابن هبيرة في شعر حتى أغضبه
٦١٥ ص
(٣٨٦)
كانت له جارية سوداء فولدت ولدا فقال فيه شعرا
٦١٦ ص
(٣٨٧)
هجا عمر بن يزيد الأسدي لبخله
٦١٦ ص
(٣٨٨)
ابن عبدل و محمد ابن عمير كاتب عبد الملك بن بشر
٦١٦ ص
(٣٨٩)
خطب امرأة فأبت فقال فيها شعرا يعيرها
٦١٧ ص
(٣٩٠)
ولد له ولد سماه بشرا تيمنا ببشر بن مروان
٦١٧ ص
(٣٩١)
اقترض مالا فدفعه عنه عبد الملك ابن بشر
٦١٧ ص
(٣٩٢)
فضله الحجاج في الجائزة على الشعراء
٦١٨ ص
(٣٩٣)
أحد الاصوات المائة المختارة
٦١٨ ص
(٣٩٤)
صوت من المائة المختارة
٦١٨ ص
(٣٩٥)
٦٢١ ص
 
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٤٧٠ - نسبة ما في هذا الخبر من الأغاني

أتبع الولدان [١] أرخي مئزري‌

ابن عشر ذا قريط من ذهب‌

و هي إذ ذاك عليها مئزر

و لها بيت جوار من لعب‌

/ الشعر لامرئ القيس، و يقال: إنه أوّل شعر شبّب فيه بالنساء. و الغناء لابن عائشة ثاني ثقيل بالبنصر عن الهشاميّ و دنانير [٢] و حمّاد بن إسحاق. و فيه خفيف ثقيل بالبنصر ذكر حمّاد في أخبار جميلة أنه لها، و ذكر حبش و الهشاميّ أنه لابن سريج، و قيل: إنه لغيرهما.

و منها:

صوت‌

ألا هل هاجك الأظعان إذ جاوزن مطلحا [٣]

نعم و لو شك بينهم‌

جرى لك طائر سنحا

أخذن [٤] الماء من ركك‌

و ضوء الفجر قد وضحا

يقلن [٥] مقيلنا قرن‌

نباكر ماءه صبحا

تبعتهم بطرف العين حتى قيل لي افتضحا

يودّع بعضنا بعضا

و كلّ بالهوى جرحا

فمن يفرح ببينهم‌

فغيري إذ غدوا فرحا

الشعر ترويه الرواة جميعا لعمر بن أبي ربيعة سوى الزّبير بن بكّار فإنه رواه عن عمه و أهله لجعفر بن الزّبير بن العوّام، و قد ذكر خبره في هذا [٦] مع أخباره المذكورة في آخر الكتاب. و رواه الزّبير

إذ جاوزن من طلحا

و قال: ليس/ على وجه الأرض موضع يقال له: مطلح. و الغناء لمالك و له فيه لحنان: ثقيل أوّل بالبنصر [٧] عن إسحاق، و خفيف ثقيل بالوسطى عن عمرو. و فيه لمعبد ثقيل أوّل بالخنصر في مجرى الوسطى عن إسحاق.

و فيه لابن سريج في الخامس- و هو تبعتهم بطرف العين إلى آخر الأبيات- ثقيل أوّل مطلق في مجرى البنصر عن إسحاق. و فيها للغريض ثاني ثقيل بالوسطى عن الهشاميّ، قال: و هو الذي فيه استهلال. و ذكر ابن المكيّ أن الثقيل الثاني لمالك، و خفيف العقيل للغريض.


[١] الولدان (بكسر الواو): جمع وليد و هو الغلام و الجارية إذا استوصفا قبل أن يحطا.

[٢] كذا في‌ء، ح. و دنانير معروفة برواية الغناء، و قد ذكرت في مواضع كثيرة من «الأغاني»، و ترى أخبارها في «الأغاني» ج ١٦ طبع بولاق. و في باقي النسخ: «دمانة» و لم نقف في رواة «الأغاني» أو المغنيات على من تسمى بهذا الاسم.

[٣] تقدّمت هذه الأبيات مع التعليق على بعض كلماتها في ج ١ ص ٣١١- ٣١٢ من «الأغاني» طبع دار الكتب المصرية.

[٤] كذا وردت هذه الكلمة في جميع الأصول هنا و وردت باتفاق الأصول في الجزء الأوّل من «الأغاني»، «أجزن» بالجيم و الزاي.

[٥] في الجزء الأوّل من «الأغاني»: «فقلن» بالفاء.

[٦] كذا في ط. و في باقي الأصول: «و قد ذكر خبره في هذا الكتاب» و يظهر أنها من زيادة النساخ.

[٧] في ح: «بالخنصر».