الاغانی
(١)
٣٢٦ ص
(٢)
٣٢٦ ص
(٣)
نسخة ط
٣٢٦ ص
(٤)
٣٢٩ ص
(٥)
أخبار مجنون بني عامر و نسبه
٣٢٩ ص
(٦)
نسبه و تصحيح اسمه
٣٢٩ ص
(٧)
قيل كانت به لوثة و لم يكن مجنونا
٣٢٩ ص
(٨)
اختلاف الرواة في وجوده
٣٢٩ ص
(٩)
قيل إن فتى من بني أمية وضع حديثه و شعره و نسبه إليه
٣٣٠ ص
(١٠)
لقب بالمجنون كثير غيره و كلهم كان يشبب بليلى
٣٣٢ ص
(١١)
إنكار وجوده و القول بأن شعره مولد عليه
٣٣٣ ص
(١٢)
بدء تعشقه ليلى
٣٣٥ ص
(١٣)
خطبته لليلى و اختيارها عليه و شعره في ذلك
٣٣٧ ص
(١٤)
حكاية أبيه عن جنونه بليلى
٣٣٧ ص
(١٥)
قصته مع عمر بن عبد الرحمن بن عوف
٣٣٨ ص
(١٦)
حجه مع أبيه إلى مكة لسلوان ليلى و دعوته هو استزادة حبها و دوامه
٣٤١ ص
(١٧)
سؤاله زوج ليلى عن عشرته معها
٣٤٣ ص
(١٨)
ارتحال أهل ليلى عن منازلهم و ما قاله في ذلك من الشعر
٣٤٤ ص
(١٩)
حديثه مع نسوة فيهن ليلى
٣٤٥ ص
(٢٠)
حديث اتصاله بليلى في صباه
٣٤٨ ص
(٢١)
حدث الأصمعي أنه لم يكن مجنونا و روى من شعره
٣٤٩ ص
(٢٢)
شيء من أوصافه
٣٤٩ ص
(٢٣)
زيارة ليلى له و حديثه معها
٣٥٠ ص
(٢٤)
سبب جنونه بيت شعر قاله
٣٥١ ص
(٢٥)
سبب تسميته المجنون و اختلاف الرواة في ذلك
٣٥١ ص
(٢٦)
الحديث عن تكنيته ليلى بأم مالك
٣٥٣ ص
(٢٧)
جنونه بليلى و هيامه على وجهه من أجلها
٣٥٥ ص
(٢٨)
قصة حبه ليلى في رواية رباح العامري
٣٥٦ ص
(٢٩)
شعره فيها بعد أن تزوجت و أيس منها
٣٥٨ ص
(٣٠)
قصيدته العينية
٣٥٩ ص
(٣١)
مروره مع ابن عم له على حمامة تهدل و ما قال في ذلك من الشعر
٣٦١ ص
(٣٢)
هيامه إلى نواحي الشام و ما يقوله من الشعر عند عوده و رؤية التوباد
٣٦٢ ص
(٣٣)
أبياته النونية التي يصف فيها انصباب الدمع
٣٦٢ ص
(٣٤)
سبب ذهاب عقله
٣٦٣ ص
(٣٥)
شعره حين توهم أن صائحا يصيح يا ليلى
٣٦٣ ص
(٣٦)
شعر له في منى و غيرها يرويه غرير بن طلحة
٣٦٣ ص
(٣٧)
خطبة ليلى برجل من ثقيف و ما قاله المجنون في ذلك من الشعر
٣٦٤ ص
(٣٨)
خبر أبي الحسن الببغاء و المرأة التي أحبت صديقا له من قريش
٣٦٦ ص
(٣٩)
رجع الخبر إلى سياقة أخبار المجنون
٣٦٧ ص
(٤٠)
رأى المجنون أبيات أهل ليلى فقال شعرا
٣٦٧ ص
(٤١)
حديث ليلى جارة لها من عقيل
٣٦٨ ص
(٤٢)
سمع المجنون بخروج ليلى مع زوجها فقال شعرا
٣٦٩ ص
(٤٣)
وعظه رجل من بني عامر فأنشده شعرا
٣٦٩ ص
(٤٤)
لقاؤه في توحشه ليلى فجأة و شعره في ذلك
٣٧٠ ص
(٤٥)
خبر نوفل بن مساحق مع المجنون
٣٧١ ص
(٤٦)
قصيدته اليائية
٣٧٣ ص
(٤٧)
رثاؤه لأبيه
٣٧٤ ص
(٤٨)
وعظه رجل من بني جعدة فقال شعرا
٣٧٥ ص
(٤٩)
شعره في حمام يتجاوب
٣٧٥ ص
(٥٠)
خروج زوج ليلى و أبيها إلى مكة و اختلاف المجنون إليها
٣٧٦ ص
(٥١)
مرض و لم تعده ليلى فقال شعرا
٣٧٦ ص
(٥٢)
خبر الظبي الذي ذكره ليلى
٣٧٧ ص
(٥٣)
بلغه أن زوج ليلى سبه فقال فيه شعرا
٣٧٧ ص
(٥٤)
خبر رفقة أبوا أن يعدلوا معه إلى جهة رهط ليلى
٣٧٨ ص
(٥٥)
هتفت حمامة فقال شعرا
٣٧٨ ص
(٥٦)
مرور رجل به و هو برمل يبرين
٣٧٩ ص
(٥٧)
مر به نفر من اليمن فقال شعرا
٣٧٩ ص
(٥٨)
بلغه أن زوج ليلى سيرحل بها فقال شعرا
٣٨٠ ص
(٥٩)
خبر نظره إلى أظعان ليلى و قد رحل بها زوجها
٣٨٠ ص
(٦٠)
خبر ظبية صادها رجلان فسألهما أن يطلقاها
٣٨٢ ص
(٦١)
خبره مع نسوة عذلنه في حب ليلى
٣٨٣ ص
(٦٢)
أودع رجلا شعرا ينشده على مسمع من ليلى
٣٨٣ ص
(٦٣)
سأل أبو المجنون رجلا أن يبلغه أن ليلى تشتمه
٣٨٤ ص
(٦٤)
وصف رجل المجنون لليلى فبكت و قالت شعرا
٣٨٥ ص
(٦٥)
خبر شيخ من بني مرة لقى المجنون و شهده ميتا في واد
٣٨٦ ص
(٦٦)
الحزن على المجنون و ندم أبي ليلى على عدم تزويجه بها
٣٨٨ ص
(٦٧)
نسبة ما في هذا الخبر من الأغاني
٣٨٨ ص
(٦٨)
بكاء أبي ليلى على المجنون و شعر وجد بعد موت المجنون في خرقة
٣٨٩ ص
(٦٩)
عوتب على التغني بالشعر فقال شعرا
٣٨٩ ص
(٧٠)
التقاؤه بقيس بن ذريح و طلبه منه إبلاغ سلامه لليلى
٣٩٠ ص
(٧١)
رأى ليلى فبكى ثم قال شعرا
٣٩١ ص
(٧٢)
صوت من المائة المختارة من رواية علي بن يحيى
٣٩١ ص
(٧٣)
عظة عدي بن زيد للنعمان بن المنذر و تنصر النعمان
٣٩١ ص
(٧٤)
ذكر عدي بن زيد و نسبه و قصته و مقتله
٣٩٣ ص
(٧٥)
نسبه
٣٩٣ ص
(٧٦)
عدي بن زيد لا يعد في فحول الشعراء
٣٩٣ ص
(٧٧)
سبب نزول آل عدي الحيرة
٣٩٣ ص
(٧٨)
مقتل زيد بن أيوب
٣٩٤ ص
(٧٩)
تولى حماد بن زيد الكتابة للنعمان الأكبر
٣٩٥ ص
(٨٠)
سبب اتصال زيد بن حماد بكسرى
٣٩٥ ص
(٨١)
تمليك زيد بن حماد على الحيرة
٣٩٥ ص
(٨٢)
تعلم عدي بن زيد الكتابة و الكلام بالفارسية
٣٩٥ ص
(٨٣)
اتصاله بكسرى و توليه الكتابة في ديوانه
٣٩٦ ص
(٨٤)
عدي أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى
٣٩٦ ص
(٨٥)
إرسال كسرى له إلى ملك الروم
٣٩٦ ص
(٨٦)
تولية أهل الحيرة زيدا أبا عدي على الحيرة و ابقاء اسم الملك للمنذر
٣٩٧ ص
(٨٧)
قدوم عدي للحيرة و خروج المنذر للقائه
٣٩٨ ص
(٨٨)
تزوجه هند بنت النعمان
٣٩٨ ص
(٨٩)
جعل المنذر ابنه النعمان في حجر عدي
٣٩٨ ص
(٩٠)
سعي عدي بن زيد في ولاية النعمان بن المنذر و سبب الخلاف بينه و بين عدي بن مرينا
٣٩٩ ص
(٩١)
توعد عدي بن مرينا لعدي بن زيد بأن يهجوه و يبغيه الغوائل ما بقي
٤٠٠ ص
(٩٢)
تدبير عدي بن مرينا المكيدة لعدي بن زيد
٤٠٠ ص
(٩٣)
حبس النعمان لعدي بن زيد و ما خاطب به عدي النعمان من الشعر
٤٠١ ص
(٩٤)
رواية المفضل الضبي في سبب حبس النعمان عدي بن زيد
٤٠٤ ص
(٩٥)
لما طال سجنه كتب إلى أخيه في ذلك شعرا فأجابه
٤٠٧ ص
(٩٦)
أمر كسرى النعمان بإطلاق عدي فقتله قبل وصول الرسول إليه
٤٠٨ ص
(٩٧)
مدح النعمان لدى كسرى زيد بن عدي فاتخذه كاتبا
٤٠٩ ص
(٩٨)
كيد زيد بن عدي للنعمان عند كسرى حتى غضب عليه فقتله
٤٠٩ ص
(٩٩)
استجارة النعمان بسادات العرب ثم تسليمه نفسه لكسرى
٤١١ ص
(١٠٠)
وصول النعمان لكسرى و سجنه ثم موته
٤١٢ ص
(١٠١)
أحب عدي بن زيد هند بنت النعمان ثم تزوجها و قال فيها شعرا
٤١٣ ص
(١٠٢)
قصة تزوجه بهند
٤١٣ ص
(١٠٣)
ترهب هند بعد قتل عدي
٤١٤ ص
(١٠٤)
خطبها المغيرة بن شعبة فردته
٤١٥ ص
(١٠٥)
حديث عشقها لزرقاء اليمامة
٤١٥ ص
(١٠٦)
قيل إن النعمان أكره عديا على طلاق هند فطلقها
٤١٦ ص
(١٠٧)
سبب تنصر النعمان و ما وقع بينه و بين عدي في ذلك
٤١٦ ص
(١٠٨)
تصدر المؤلف لرواية أن النعمان هو الذي تنصر و تدليله على ذلك
٤١٧ ص
(١٠٩)
حكاية خالد بن صفوان مع هشام بن عبد الملك و تذكره قصة النعمان و تنصره
٤١٨ ص
(١١٠)
قصرا الحضر و الخورنق
٤٢٠ ص
(١١١)
رثاء النابغة الذبياني للنعمان بن المنذر
٤٢٤ ص
(١١٢)
الغناء في شعر عدي بن زيد
٤٢٤ ص
(١١٣)
صوت من المائة المختارة
٤٣٠ ص
(١١٤)
خبر الحطيئة و نسبه و السبب الذي من أجله هجا الزبرقان بن بدر
٤٣١ ص
(١١٥)
نسبه
٤٣١ ص
(١١٦)
إسلامه و ارتداده و شعره في ذلك
٤٣١ ص
(١١٧)
سبب لقبه الحطيئة
٤٣١ ص
(١١٨)
انتماؤه إلى بني ذهل ابن ثعلبة
٤٣١ ص
(١١٩)
تلونه في نسبه و انتسابه إلى عدة قبائل
٤٣١ ص
(١٢٠)
خبره مع أخويه من أوس بن مالك
٤٣٢ ص
(١٢١)
سأل أمه من أبوه فخلطت عليه فقال شعرا
٤٣٣ ص
(١٢٢)
خبره مع إخوته من بني الأفقم
٤٣٣ ص
(١٢٣)
تزوجت أمه فهجاها
٤٣٤ ص
(١٢٤)
كان هجاء دنىء النفس فاسد الدين و ذم نفسه
٤٣٥ ص
(١٢٥)
قدم المدينة فجمعت له قريش العطايا خوفا من شره
٤٣٦ ص
(١٢٦)
كان متين الشعر و ليس في شعره مطعن
٤٣٦ ص
(١٢٧)
طلب من كعب بن زهير أن يقول شعرا يضعه فيه بعده فقال، و هجاه لذلك مزرد بن ضرار
٤٣٦ ص
(١٢٨)
أنشد عمر شعرا هجا به قومه و مدح إبله
٤٣٧ ص
(١٢٩)
دخل في حفل عند سعيد بن العاص فأنكره الناس ثم عرف فكرم
٤٣٨ ص
(١٣٠)
عرف به فأكرمه
٤٣٨ ص
(١٣١)
ليس في شعره مطعن
٤٣٩ ص
(١٣٢)
أنشد إسحاق من شعره و قال أنه أشعر الشعراء بعد زهير
٤٣٩ ص
(١٣٣)
وافقه ابن ميادة في شطر فعرف أنه شاعر
٤٤٠ ص
(١٣٤)
قال الأصمعي و قد أنشد شعره إنه أفسده بالهجاء
٤٤٠ ص
(١٣٥)
سئل من أشعر الناس فأخرج لسانه يعني نفسه
٤٤٠ ص
(١٣٦)
قابل حسان متنكرا و سمع من شعره
٤٤٠ ص
(١٣٧)
كان بخيلا يطرد أضيافه
٤٤٠ ص
(١٣٨)
كان يقول إنما أنا حسب موضوع
٤٤١ ص
(١٣٩)
كان يهجو أضيافه و قد ضافه صخر بن أعيى فتهاجيا
٤٤١ ص
(١٤٠)
كتب له الأصمعي أربعين قصيدة في ليلة
٤٤٣ ص
(١٤١)
قوله لا يذهب العرف البيت مكتوب في التوراة
٤٤٣ ص
(١٤٢)
أوصى عبيد الله بن شداد ابنه محمدا بشعره
٤٤٣ ص
(١٤٣)
روى حماد لبلال مدحه في أبي موسى الأشعري
٤٤٤ ص
(١٤٤)
كذبه عمر في بيت قاله
٤٤٥ ص
(١٤٥)
أراد سفرا فاستعطفته امرأته بشعر فرجع
٤٤٥ ص
(١٤٦)
يزعم رجل أنه ضاف قوما من الجن منهم صاحب الحطيئة
٤٤٥ ص
(١٤٧)
أنشد ابن شبرمة من شعره و قال هو من جيد الشعر
٤٤٦ ص
(١٤٨)
نزل على بني مقلد بن يربوع فأحسنوا جواره و مدحهم
٤٤٦ ص
(١٤٩)
خبره مع الزبرقان بن بدر و سبب هجائه إياه
٤٤٧ ص
(١٥٠)
استعدى الزبرقان عليه عمر فحبسه
٤٥٠ ص
(١٥١)
فصل زياد في حادثة قدمت له بنحو ما فصل عمر في أمر الزبرقان و الحطيئة
٤٥٠ ص
(١٥٢)
استعطف عمر بشعر فأطلقه
٤٥٢ ص
(١٥٣)
اشترى منه عمر أعراض المسلمين بعطاء
٤٥٣ ص
(١٥٤)
شفع له عبد الرحمن بن عوف عند عمر
٤٥٣ ص
(١٥٥)
مكث في بني قريع إلى أن أخصبوا و أجازوه فرحل عنهم و مدحهم
٤٥٤ ص
(١٥٦)
أقبل على ابن عباس و سأله أ عليه جناح في هجاء الناس
٤٥٥ ص
(١٥٧)
منع الزبرقان عبد الله بن أبي ربيعة ماءه فهجاه و هجاه لذلك بنو أنف الناقة
٤٥٦ ص
(١٥٨)
وصيته عند موته بالشعراء و الفقراء و الأيتام
٤٥٧ ص
(١٥٩)
الغناء في شعر الحطيئة
٤٥٩ ص
(١٦٠)
ذكر ما غني فيه من القصائد التي مدح بها الحطيئة بغيضا و قومه و هجا الزبرقان و قومه
٤٥٩ ص
(١٦١)
عده بعضهم أشعر الناس
٤٦٠ ص
(١٦٢)
كذبه سيدنا عمر في شعر له
٤٦١ ص
(١٦٣)
أخبار ابن عائشة و نسبه
٤٦٣ ص
(١٦٤)
اسمه و كنيته و لم يعرف له أب فنسب إلى أمه
٤٦٣ ص
(١٦٥)
سأله الوليد بن يزيد عن نسبه لأمه فأجابه
٤٦٣ ص
(١٦٦)
كان يفتن كل من سمعه و أخذ عن معبد و مالك
٤٦٣ ص
(١٦٧)
كان جيد الغناء دون الضرب
٤٦٣ ص
(١٦٨)
كان يضرب بابتدائه المثل و كان أحسن المغنين بعد معبد
٤٦٣ ص
(١٦٩)
ضرب ابن أبي عتيق رجلا خدش حلقه
٤٦٤ ص
(١٧٠)
لو كان آخر غنائه كأوله لفاق ابن سريج
٤٦٤ ص
(١٧١)
كان يصلح لمنادمة الخلفاء و الملوك
٤٦٤ ص
(١٧٢)
رآه الحسن بن الحسن بالعقيق فأكرهه على أن يغنيه مائة صوت فلم ير أحسن منه غناء في ذلك اليوم
٤٦٤ ص
(١٧٣)
نسبة ما في هذا الخبر من الأغاني
٤٦٥ ص
(١٧٤)
غنى بالموسم فحبس الناس عن المسير
٤٦٦ ص
(١٧٥)
نسبة هذا الصوت الذي غناه ابن عائشة
٤٦٦ ص
(١٧٦)
غنى الوليد بحضرة معبد و مالك فطرب الوليد من غنائه
٤٦٧ ص
(١٧٧)
نسبة ما في هذا الخبر من الأغاني
٤٦٨ ص
(١٧٨)
طرب أبي جعفر الناسك لغناء ابن عائشة
٤٧١ ص
(١٧٩)
نسبة هذا الصوت
٤٧٢ ص
(١٨٠)
أكرهه الحسن بن الحسن على الخروج معه إلى البغيبغة ليغنيه
٤٧٢ ص
(١٨١)
نسبة ما لم تمض نسبته في الخبر من هذه الأصوات
٤٧٤ ص
(١٨٢)
نسبة الغناء في الشعر الذي غنى به ابن عائشة ذلك اليوم
٤٧٤ ص
(١٨٣)
غنى الوليد بن يزيد فطرب و قبل كل أعضائه و خلع عليه ثيابه
٤٧٨ ص
(١٨٤)
أمر لمحتاج بمال فأبى إلا سماعه فحكى ذلك للوليد فجعله في ندمائه
٤٧٩ ص
(١٨٥)
سمع الشعبي غناءه فمدحه
٤٨٠ ص
(١٨٦)
نسبة هذا الصوت
٤٨٠ ص
(١٨٧)
حج و لقيه جماعة من قريش فاحتالوا عليه حتى غنى لهم
٤٨٠ ص
(١٨٨)
نسبة هذا الغناء
٤٨١ ص
(١٨٩)
غنى من قصر ذي خشب و رأى نسوة يمشين فاتجه نحوهن فسقط فمات
٤٨٤ ص
(١٩٠)
كان يغني بشعر الحطيئة و يقول أنا عاشق له
٤٨٤ ص
(١٩١)
وفاة بن عائشة
٤٨٤ ص
(١٩٢)
توفي في خلافة الوليد بن يزيد
٤٨٤ ص
(١٩٣)
قيل إن الغمر بن يزيد أمره بالغناء فأبى فأمر برميه من السطح فمات
٤٨٤ ص
(١٩٤)
حكايات أخرى في سبب وفاته
٤٨٥ ص
(١٩٥)
بكى عليه أشعب فأضحك الناس
٤٨٥ ص
(١٩٦)
نسبة هذا الصوت الذي غناه ابن عائشة
٤٨٦ ص
(١٩٧)
كان مالك بن أنس يكره الغناء
٤٨٦ ص
(١٩٨)
مر ابن عائشة بابن أذنية و طلب إليه أن يقول له شعرا يغنيه
٤٨٦ ص
(١٩٩)
غنى للوليد بن يزيد بمكة فطرب و أجازه
٤٨٧ ص
(٢٠٠)
و مما في المائة الصوت المختارة من أغاني ابن عائشة
٤٨٨ ص
(٢٠١)
غناؤه في صوت من المائة الصوت المختارة
٤٨٨ ص
(٢٠٢)
أخبار ابن أرطاة و نسبه
٤٩٠ ص
(٢٠٣)
نسبه
٤٩٠ ص
(٢٠٤)
شاعر مقل إسلامي ليس من الفحول و كان حليفا لبني أمية و مدحهم
٤٩١ ص
(٢٠٥)
أصابه خمار فداواه منه الوليد بن عثمان
٤٩١ ص
(٢٠٦)
كان من ندماء الوليد بن عثمان المختصين به
٤٩٢ ص
(٢٠٧)
قيل إنه خرج مع الوليد بن عثمان إلى الحجاز لجني تمره و لما عاد أعطاه إداوة شراب و ذكره بها فمدحه
٤٩٢ ص
(٢٠٨)
حده مروان بالخمر و منع منه معاوية
٤٩٣ ص
(٢٠٩)
رآه مروان سكران و شنع به فجلده الوليد بن عثمان الحد
٤٩٣ ص
(٢١٠)
مكث في بيته استحياء فحمله عبد الرحمن بن الحارث على الخروج إلى المسجد
٤٩٤ ص
(٢١١)
رحل إلى معاوية و شفع فيه يزيد فعفا عنه و كتب بذلك إلى الوليد
٤٩٤ ص
(٢١٢)
ضربه مروان الحد فأبطله معاوية
٤٩٥ ص
(٢١٣)
كان مع سعيد بن عثمان حين قتله و هرب عنه ثم رثاه
٤٩٦ ص
(٢١٤)
جفاه بنو مطيع فذمهم و مدح بني عبد الرحمن بن الحارث
٤٩٩ ص
(٢١٥)
لامته امرأته على مبيته خارج المنزل فقال شعرا
٤٩٩ ص
(٢١٦)
رأى ابن عمه يشرب نبيذ الزبيب فحثه على شرب الخمر
٥٠٠ ص
(٢١٧)
شعره في الوليد و قد حماه من أخواله و دفع عنه الدية
٥٠١ ص
(٢١٨)
قصة تبرئة لسعيد بن العاص من الشرب و ما قاله في ذلك
٥٠١ ص
(٢١٩)
أحد الأصوات المائة المختارة
٥٠٢ ص
(٢٢٠)
صوت من المائة المختارة من رواية علي بن يحيى
٥٠٢ ص
(٢٢١)
أخبار ابن ميادة و نسبه
٥٠٣ ص
(٢٢٢)
نسبه
٥٠٣ ص
(٢٢٣)
كان يزعم أن أمه فارسية و يفتخر بذلك
٥٠٣ ص
(٢٢٤)
كذبه موسى بن سيار أن أمه فارسية
٥٠٣ ص
(٢٢٥)
رد عليه الحكم الخضري فخره بأمه و هجاه
٥٠٤ ص
(٢٢٦)
شاعر مخضرم وضعه ابن سلام في الطبقة السابعة
٥٠٤ ص
(٢٢٧)
كان يتعرض للمهاجاة و يقول لأمه اصبري على الهجو
٥٠٤ ص
(٢٢٨)
استنشد امرأة أمام أمه عما قيل في هجوها فأنشدته
٥٠٥ ص
(٢٢٩)
كان معه شماطيط و ورد عليه هجاء أمه فأسمعه إياه
٥٠٥ ص
(٢٣٠)
أصل أمه ميادة و قصة تزوجها أبرد
٥٠٦ ص
(٢٣١)
هجاه عبد الرحمن بن جهيم الأسدي
٥٠٦ ص
(٢٣٢)
هجا بني مازن فرد عليه رجل منهم
٥٠٦ ص
(٢٣٣)
شعره في الفخر بنسبه
٥٠٧ ص
(٢٣٤)
سمع الفرزدق شيئا من شعره فانتحله
٥٠٧ ص
(٢٣٥)
كان له أخوان شاعران و قد أتاهم الشعر من قبل جدهم زهير
٥٠٨ ص
(٢٣٦)
مهاجاته لعقبة بن كعب بن زهير
٥٠٨ ص
(٢٣٧)
أوصاف ابن ميادة
٥٠٩ ص
(٢٣٨)
مقارنة بينه و بين النابغة
٥٠٩ ص
(٢٣٩)
هو كثير السقط في شعره
٥٠٩ ص
(٢٤٠)
كان في أيام هشام و بقي إلى خلافة المنصور
٥٠٩ ص
(٢٤١)
مدح بني أمية و بني هاشم
٥٠٩ ص
(٢٤٢)
علم أنه شاعر حين وافق الحطيئة في بيت قاله
٥١٠ ص
(٢٤٣)
كان ينسب بأم جحدر و شعره فيها
٥١٠ ص
(٢٤٤)
تزوج أم جحدر و ما قاله ابن ميادة في ذلك
٥١١ ص
(٢٤٥)
قصة عشقه لها
٥١٢ ص
(٢٤٦)
رحل إلى الشأم لرؤيتها فردته
٥١٣ ص
(٢٤٧)
شعره فيها
٥١٣ ص
(٢٤٨)
قص على سيار خبره معها آخر عهده بها حتى تزوجت
٥١٥ ص
(٢٤٩)
جاءه سيار في حمالة فرأى جاريته و سمع شعره فيها
٥١٧ ص
(٢٥٠)
ابن ميادة و صخر بن الجعد الخضري
٥١٨ ص
(٢٥١)
ابن ميادة و الحكم الخضري و بدء تهاجيهما
٥١٩ ص
(٢٥٢)
فضلت أم جحدر ابن ميادة على الحكم و عملس فهجواها
٥٢١ ص
(٢٥٣)
خرج الحكم إلى الرقم للقاء ابن ميادة و لما لم يلقه تهاجيا
٥٢٥ ص
(٢٥٤)
ضربه إبراهيم بن هشام لدعواه أنه فضل قريشا
٥٢٦ ص
(٢٥٥)
ابن ميادة و الحكم الخضري بعريجاء
٥٢٧ ص
(٢٥٦)
توافيهما بحمى ضرية و صلحهما
٥٢٧ ص
(٢٥٧)
استعدى قوم ابن ميادة السلطان على الحكم فأمر بطرده فرحل إلى الشام و مات هناك
٥٢٨ ص
(٢٥٨)
مناقضات حكم و ابن ميادة
٥٢٩ ص
(٢٥٩)
فضله الوليد بن يزيد على الشعراء و أجازه
٥٣٢ ص
(٢٦٠)
سبب الهجاء بينه و بين شقران
٥٣٥ ص
(٢٦١)
تفاخره مع عقال بالشعر
٥٣٧ ص
(٢٦٢)
شعره في حنينه إلى وطنه و حوار الوليد إياه
٥٣٧ ص
(٢٦٣)
عارض ابن القتال و انتحل بيتا من شعره
٥٣٨ ص
(٢٦٤)
جازه الوليد إبلا فأرادوا إبدالها فقال شعرا
٥٣٩ ص
(٢٦٥)
شعره في رثاء الوليد
٥٣٩ ص
(٢٦٦)
ابن ميادة و عثمان بن عمرو بن عثمان بن عفان
٥٤٠ ص
(٢٦٧)
ابن ميادة و سنان بن جابر و هجاؤه بني حميس
٥٤١ ص
(٢٦٨)
رجع إلى الشعر
٥٤٢ ص
(٢٦٩)
ابن ميادة و زينب بنت مالك
٥٤٣ ص
(٢٧٠)
أعطاه الوليد جارية فقال فيها شعرا
٥٤٤ ص
(٢٧١)
ملاحاته مع رجل من بني جعفر
٥٤٤ ص
(٢٧٢)
كان بخيلا لا يكرم أضيافه
٥٤٥ ص
(٢٧٣)
دعي في وليمة فرجع لما رأى من ضرب الناس بالسياط
٥٤٥ ص
(٢٧٤)
جوابه حين سأله الوليد من تركت عند نسائك
٥٤٥ ص
(٢٧٥)
مدحه لأبي جعفر المنصور
٥٤٦ ص
(٢٧٦)
أصاب الحاج بمكة مطر شديد و صواعق فقال شعرا
٥٤٧ ص
(٢٧٧)
كان ينشد من شعره فيستحسنه الناس
٥٤٧ ص
(٢٧٨)
ابن ميادة و عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك و مدائحه فيه
٥٤٨ ص
(٢٧٩)
التقاؤه في طريق مكة بجماعة يرتجزون بشعره
٥٤٩ ص
(٢٨٠)
طلب عبد الصمد له و دخوله عليه مع واحد ممن كانوا معه و محاورة عبد الصمد لهما
٥٥٠ ص
(٢٨١)
تمثل بعض ولد الحسن بشعر ابن ميادة
٥٥١ ص
(٢٨٢)
مدحه لجعفر بن سليمان و هو أمير على المدينة
٥٥٢ ص
(٢٨٣)
هجا بني أسد و بني تميم
٥٥٣ ص
(٢٨٤)
ابن ميادة و سماعة بن أشول
٥٥٤ ص
(٢٨٥)
هجاه عبد الرحمن بن جهيم الأسدي
٥٥٤ ص
(٢٨٦)
ابن ميادة و أبان بن سعيد
٥٥٥ ص
(٢٨٧)
ابن ميادة و أيوب بن سلمة
٥٥٦ ص
(٢٨٨)
ابن ميادة و رياح ابن عثمان
٥٥٧ ص
(٢٨٩)
تشبيه بالنساء
٥٥٧ ص
(٢٩٠)
خطب امرأة من بني سلمى بن مالك فلم يزوجوه فقال شعرا
٥٥٩ ص
(٢٩١)
مات في صدر خلافة المنصور
٥٥٩ ص
(٢٩٢)
أخبار حنين الحيري و نسبه
٥٦٠ ص
(٢٩٣)
نسبه و كان شاعرا و مغنيا
٥٦٠ ص
(٢٩٤)
غنى هشام بن عبد الملك في الحج
٥٦٠ ص
(٢٩٥)
كان يغلي بغنائه الثمن
٥٦١ ص
(٢٩٦)
غنى في الموسم فى ظل بيت أبي موسى الأشعري
٥٦١ ص
(٢٩٧)
خاف أن يفوقه ابن محرز بالعراق فرده عنه
٥٦٢ ص
(٢٩٨)
خرج إلى حمص و غنى بها فلم يستطعم أهلها غناؤه
٥٦٣ ص
(٢٩٩)
غنى خالد القسري بعد ما حرم الغناء
٥٦٥ ص
(٣٠٠)
غنى بشر بن مروان بحضور الشعبي
٥٦٥ ص
(٣٠١)
شيء من أوصاف الحيرة
٥٦٧ ص
(٣٠٢)
المغنون المشهورون بالحيرة غير حنين و نوع غنائهم
٥٦٧ ص
(٣٠٣)
عمره و نسبه
٥٦٨ ص
(٣٠٤)
غنى حفيده لأبي اسحاق إبراهيم بن المهدي و قص عليه خبر جده مع ابن سريج
٥٦٨ ص
(٣٠٥)
ضافه ابن سريج متنكرا فأكرمه ثم بالغ في إكرامه لما عرفه
٥٦٨ ص
(٣٠٦)
استقدمه ابن سريج و الغريض و معبد إلى الحجاز فقدم و غنى فازدحم الناس فسقط عليه السطح فمات
٥٦٩ ص
(٣٠٧)
نسبة ما في الخبر الأول من الغناء
٥٧٠ ص
(٣٠٨)
الغناء في الأصوات المتقدمة
٥٧٠ ص
(٣٠٩)
صوت من المائة المختارة
٥٧١ ص
(٣١٠)
قصة ابن أبي ربيعة مع بنت عبد الملك بن مروان
٥٧١ ص
(٣١١)
ذكر الغريض و أخباره
٥٧٣ ص
(٣١٢)
اسمه و كنيته و سبب لقبه
٥٧٣ ص
(٣١٣)
أخذ الغناء عن ابن سريج فلما رأى ابن سريج مخايل التفوق فيه حده و طرده
٥٧٣ ص
(٣١٤)
تعلم النوح و كان ينوح للنساء في المآتم
٥٧٤ ص
(٣١٥)
عده جرير ضمن الأربعة المشهورين في الغناء
٥٧٤ ص
(٣١٦)
كان الناس لا يفرقون بينه و بين ابن سريج
٥٧٤ ص
(٣١٧)
قيل كان الغريض أشجى غناء من ابن سريج
٥٧٥ ص
(٣١٨)
غنى الناس بجمع فحسبوه من الجن
٥٧٥ ص
(٣١٩)
نسبة هذا الصوت
٥٧٥ ص
(٣٢٠)
غنى هو و معبد و ابن سريج على أبي قبيس فعفا الوالي عنهم بعد الأمر بنفيهم
٥٧٥ ص
(٣٢١)
غنت شطباء المغنية علي بن جعفر فطرب
٥٧٦ ص
(٣٢٢)
تحاكم هو و ابن سريج إلى سكينة بنت الحسين فساوت بينهما
٥٧٧ ص
(٣٢٣)
نسبة هذا الصوت
٥٧٨ ص
(٣٢٤)
غنى عطاء بشعر العرجي فرده عليه
٥٧٨ ص
(٣٢٥)
قصة الأوقص المخزومي مع سكران يغني
٥٧٨ ص
(٣٢٦)
عطاء بن رباح و الأبجر المغني
٥٧٩ ص
(٣٢٧)
ابن أبي عتيق و الغريض
٥٧٩ ص
(٣٢٨)
غنى بعض أهل المدينة فطربوا لغنائه
٥٧٩ ص
(٣٢٩)
نسبة هذا الصوت
٥٨٠ ص
(٣٣٠)
كان عمر و جميل يتعارضان في قول الشعر
٥٨٠ ص
(٣٣١)
سمع الفرزدق شعر ابن أبي ربيعة فمدحه
٥٨١ ص
(٣٣٢)
نسبة ما في قصيدة عمر و سائر هذه الأخبار من الأغاني سوى قصيدة جميل فإن لها أخبارا تذكر مع أخباره
٥٨١ ص
(٣٣٣)
رجع الحديث إلى أخبار الغريض
٥٨٣ ص
(٣٣٤)
قيل إنه كان يتلقى غناءه عن الجن
٥٨٣ ص
(٣٣٥)
نسبة ما في هذا الخبر من الغناء
٥٨٤ ص
(٣٣٦)
أرسله ابن أبي ربيعة إلى سكينة فغناها و نسوة معها بشعره
٥٨٤ ص
(٣٣٧)
نسبة هذا الغناء
٥٨٥ ص
(٣٣٨)
غنى عائشة بنت طلحة فأجزلت صلته
٥٨٦ ص
(٣٣٩)
الشعبي عند مصعب بن الزبير و زوجه عائشة
٥٨٦ ص
(٣٤٠)
عائشة بنت طلحة و أزواجها
٥٨٧ ص
(٣٤١)
نسبة هذا الصوت
٥٨٨ ص
(٣٤٢)
كان الغريض إذا غنى بشعر لكثير قال أنا سريجي
٥٨٨ ص
(٣٤٣)
قدم يزيد بن عبد الملك مكة فغناه الغريض
٥٨٨ ص
(٣٤٤)
غضب عاتكة على زوجها عبد الملك بن مروان و احتيال عمر بن بلال على الصلح بينهما
٥٨٩ ص
(٣٤٥)
حمل عرار بن عمرو بن شأس رأس ابن الأشعث إلى عبد الملك و إعجاب عبد الملك ببيانه
٥٩٠ ص
(٣٤٦)
نسبة ما في هذا الخبر من الغناء
٥٩٠ ص
(٣٤٧)
خرج إليه معبد بمكة و سمع غناءه
٥٩٠ ص
(٣٤٨)
صوت للغريض و لم تذكر طريقته
٥٩١ ص
(٣٤٩)
خبر جميل و بثينة و توسيطه رجلا من بني حنظلة في لقائها
٥٩٢ ص
(٣٥٠)
نسبة هذه الأصوات التي ذكرت في هذا الخبر
٥٩٤ ص
(٣٥١)
قال ابن أبي ربيعة في شعر له القريض فغيره الغريض باسمه لما غناه
٥٩٥ ص
(٣٥٢)
نسبة هذا الصوت
٥٩٦ ص
(٣٥٣)
قدم الوليد بن عبد الملك مكة فصحبه ابن أبي ربيعة و حدثه و غناه الغريض
٥٩٧ ص
(٣٥٤)
وصف نصيب لنفسه و للشعراء الثلاثة جميل و كثير و ابن أبي ربيعة
٥٩٧ ص
(٣٥٥)
سمع أصوات رهبان في دير فصنع لحنا على مثالها
٥٩٨ ص
(٣٥٦)
نسبة هذا الصوت
٥٩٨ ص
(٣٥٧)
غناء إبراهيم بن أبي الهيثم و الرجل الناسك
٥٩٨ ص
(٣٥٨)
هروبه إلى اليمن خوفا من نافع بن علقمة و موته بها
٥٩٩ ص
(٣٥٩)
رواية أخرى في وفاته
٦٠٠ ص
(٣٦٠)
نسبة هذه الأصوات
٦٠١ ص
(٣٦١)
صوت من المائة المختارة في رواية جحظة
٦٠١ ص
(٣٦٢)
أخبار الحكم بن عبدل و نسبه
٦٠٣ ص
(٣٦٣)
نسبه و نشأته
٦٠٣ ص
(٣٦٤)
كان أعرج و يكتب بحاجته على عصاه فلا ترد
٦٠٣ ص
(٣٦٥)
حبس هو و أبو علية صاحبه فقال في ذلك شعرا
٦٠٤ ص
(٣٦٦)
ولي الشرطة و الإمارة أعرجان و لقي سائلا أعرج فقال شعرا
٦٠٤ ص
(٣٦٧)
ابن عبدل و عبد الملك بن بشر بن مروان
٦٠٥ ص
(٣٦٨)
هجاؤه محمد بن حسان و قد تزوج امرأة قيسية
٦٠٦ ص
(٣٦٩)
سمع امرأة تنشد شعره فحادثها و أنشدها من شعره
٦٠٦ ص
(٣٧٠)
قدم على ابن هبيرة مستجديا فأعطاه بعد إلحاح ما أراد
٦٠٧ ص
(٣٧١)
أفنى الطاعون قوما من بني غاضرة فرثاهم
٦٠٨ ص
(٣٧٢)
هجاؤه محمد بن حسان و قد سأله حاجة فلم يقضها
٦٠٨ ص
(٣٧٣)
ابن عبدل و أبو المهاجر
٦١٠ ص
(٣٧٤)
ابن عبدل و عمر بن يزيد الأسدي
٦١٠ ص
(٣٧٥)
ابن عبد يقتضي ديون امرأة موسرة من الكوفة
٦١٠ ص
(٣٧٦)
ابن عبدل و عبد الملك بن بشر بن مروان
٦١١ ص
(٣٧٧)
ابن عبدل و بشر بن مروان
٦١١ ص
(٣٧٨)
ابن عبدل و قد طلبه عمر بن هبيرة للغزو
٦١١ ص
(٣٧٩)
أعفاء الحجاج من الغزو
٦١٢ ص
(٣٨٠)
تزوج همدانية و لما كرهها قال فيها شعرا
٦١٢ ص
(٣٨١)
كان منقطعا إلى بشر بن مروان فلما مات رثاه
٦١٣ ص
(٣٨٢)
خرج مع عمال بني أمية إلى الشام و كان يسمر عند عبد الملك فأنشده ليلة شعرا
٦١٤ ص
(٣٨٣)
يزيد بن عمر بن هبيرة و بنت ابن عبدل
٦١٤ ص
(٣٨٤)
ابن عبدل و صاحب العسس
٦١٥ ص
(٣٨٥)
ابن عبدل يعرض بابن هبيرة في شعر حتى أغضبه
٦١٥ ص
(٣٨٦)
كانت له جارية سوداء فولدت ولدا فقال فيه شعرا
٦١٦ ص
(٣٨٧)
هجا عمر بن يزيد الأسدي لبخله
٦١٦ ص
(٣٨٨)
ابن عبدل و محمد ابن عمير كاتب عبد الملك بن بشر
٦١٦ ص
(٣٨٩)
خطب امرأة فأبت فقال فيها شعرا يعيرها
٦١٧ ص
(٣٩٠)
ولد له ولد سماه بشرا تيمنا ببشر بن مروان
٦١٧ ص
(٣٩١)
اقترض مالا فدفعه عنه عبد الملك ابن بشر
٦١٧ ص
(٣٩٢)
فضله الحجاج في الجائزة على الشعراء
٦١٨ ص
(٣٩٣)
أحد الاصوات المائة المختارة
٦١٨ ص
(٣٩٤)
صوت من المائة المختارة
٦١٨ ص
(٣٩٥)
٦٢١ ص
 
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٤٢٤ - الغناء في شعر عدي بن زيد

/ و هي أبيات، قال: فقتله النعمان، و كان أمره قد عظم و جعل معه كسرى كتيبتين: إحداهما يقال لها:

«دوسر» [١] و هي لتنوخ، و الأخرى: «الشّهباء» و هي للفرس، و كانتا أيضا تسمّيان القبيلتين، و كان يغزو بهما بلاد الشأم، و كلّ من لم يدن له من العرب. فجلس يوما يشرف من الخورنق فأعجبه ما رأى من ملكه. ثم ذكر باقي خبره مثل ما ذكره خالد بن صفوان لهشام من مخاطبة الواعظ و جوابه و ما كان من اختياره السياحة و تركه ملكه.

رثاء النابغة الذبياني للنعمان بن المنذر

أخبرني الحسن بن عليّ قال حدّثنا محمد بن القاسم بن مهرويه قال حدّثني عبد اللّه بن عمرو قال ذكر ابن حمزة عن مشايخه:

أن النعمان بن المنذر لما نعي إلى النابغة الذّبيانيّ و حدّث بما صنع به كسرى قال: طلبه من الدهر طالب الملوك ثم تمثّل:

من يطلب الدهر تدركه مخالبه‌

و الدّهر [٢] بالوتر ناج غير مطلوب‌

ما من أناس ذوى مجد و مكرمة

إلا يشدّ شدّة الذّئب‌

حتى يبيد على عمد سراتهم‌

بالنافذات من النّبل المصاييب‌

إني وجدت سهام الموت معرضة [٣]

بكلّ حتف من الآجال مكتوب‌

الغناء في شعر عديّ بن زيد

و في سائر قصائد عديّ بن زيد التي كتب بها إلى النعمان يستعطفه و يعتذر إليه أغان.

/ منها:

صوت‌

لم أر مثل الفتيان في غبن ال

أيام ينسون ما عواقبها

ينسون إخوانهم و مصرعهم‌

و كيف تعتاقهم مخالبها

ما ذا ترجّى النفوس من طلب الخير و حبّ الحياة كاربها تظنّ أن لن يصيبها عنت الدهر و ريب المنون صائبها و يروى عقب [٤] الدهر- يقول: الأيام تغبن الناس فتخدعهم و تختلهم مثل الغبن في البيع. و تعتاقهم:

تحبسهم، يقال: اعتاقه و اعتقاه [٥]. و كاربها هاهنا: غامّها، و هو في موضع آخر القريب منها، يقال كربه الأمر


[١] كانت أخشن كتائب النعمان و أشدّها بطشا و نكاية، و كانوا من كل قبائل العرب، و أكثرهم من ربيعة. و سميت «دوسرا» اشتقاقا من الدسر و هو الطعن بالثقل لثقل وطأتها (انظر «بلوغ الأرب» للألوسيّ ج ٢ ص ١٩١ طبع بغداد سنة ١٣١٤ ه).

[٢] الوتر بالفتح و الكسر: الذحل و الثأر.

[٣] كذا في جميع النسخ بالعين المهملة و لعل معناه متعرضة ففي «اللسان» مادة عرض: و العرب تقول عرض لي الشي‌ء و أعرض و تعرّض و اعترض بمعنى واحد، و يحتمل أنه محرف عن مغرضة بالغين المعجمة بمعنى مصيبة الغرض و هو الهدف.

[٤] عقب: جمع عقبة و هي الشدّة، يقال: لقي منه عقبة أي شدّة.

[٥] اعتقاه: احتبسه. قال الأصمعيّ الاعتقاء: الاحتباس و هو مقلوب الاعتياق.