الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٥٢٦ - ضربه إبراهيم بن هشام لدعواه أنه فضل قريشا
إذا حلّ بيتي بين بدر و مازن
و مرّة نلت الشمس كاهلي
يعني بدر بن عمرو بمن جؤيّة بن لوذان بن ثعلبة بن عديّ بن فزارة بن ذبيان، و مرّة بن عوف/ بن سعد بن ذبيان، و مرّة بن فزارة، و مازن بن فزارة. و هي طويلة.
/ قال أبو الفرج الأصبهانيّ: أخذ إسحاق الموصليّ معنى بيت ابن ميّادة في قوله: «نلت الشمس و اشتدّ كاهلي» فقال:
عطست بأنف شامخ و تناولت
يداي الثريّا قاعدا غير قائم
و لعمري لئن كان استعار معناه لقد اضطلع به و زاد فأحسن و أجاد.
و في هذه القصيدة يقول:
فضلنا قريشا غير رهط محمد
و غير بني مروان أهل الفضائل
ضربه إبراهيم بن هشام لدعواه أنه فضل قريشا
قال يحيى بن عليّ و أخبرني عليّ بن سليمان بن أيوب عن مصعب، و أخبرني به الحسن بن علي عن أحمد بن زهير عن مصعب قال:
قال إبراهيم بن هشام بن إسماعيل لابن ميّادة: أنت فضلت قريشا! و جرّده فضربه أسواطا.
[١] الزوائل هنا: النساء على التشبيه بالوحش. و يقال: فلان يرمي الزوائل إذا كان طبا بإصباء النساء إليه.
[٢] كذا في ح، و «اللسان» مادة «سرع» و المخصص (ج ٦ ص ٤٦) مع اختلاف في بعض كلمات الشطر الثاني و هو الذي يتفق مع تفسير المؤلف. و في سائر النسخ: «من شرعاتها» بالشين المعجمة و قد أورد صاحب «اللسان» هذه الرواية أيضا في مادة «زول» و قال في تفسيرها: و الشرعات: الأوتار، واحدها شرعة الخ.
[٣] الناصل: السهم الذي خرج منه النصل.
[٤] العقب (بالتحريك): العصب الذي تعمل منه الأوتار، الواحدة عقبة. و العقب من كل شيء: عصب المتنين و الساقين و الوظيفين.