إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٧ - الفصل الثاني عشر
إسماعيل: و هل ترى شيئا؟ فقال: إنه سيأتيكم ريح سوداء قال: فجاءتنا ريح سوداء قال إسماعيل و أشهد لقد رأيت جملا كان لي عليه كنيسة كنت أركب فيها أنا و أحمد أخي و لقد قام ثم سقط على جنبه بالكنيسة [١].
١٠٢- و عن زكريا بن آدم، قال: سمعت الرضا ٧ يقول: كان أبي ممّن يكلم في المهد [٢].
١٠٣- و عن الأصبغ بن موسى و ذكر حديثا مضمونه: أن رجلا بعث معه مائة دينار إلى أبي إبراهيم ٧ فعدّها في الطريق فإذا هي تسعة و تسعون فوضع فيها دينارا من عنده إلى أن قال: فقلت له: إن فلانا مولاك بعث إليك معي بشيء، فقال:
هات، فناولته الصرة قال: صبها فصببتها فنشرها بيده و أخرج ديناري منها، ثم قال:
بعث إلينا وزنا لا عددا هذا ما نقله من كتاب الدلائل [٣].
١٠٤- و روى فيه نقلا من كتاب الراوندي قال روي أن هارون الرشيد بعث يوما إلى موسى ٧ على يد ثقة له طبقا من السرقين الذي هو على هيئة التين و أراد استخفافه فلما رفع الإزار عنه فإذا هو من أجنى التين و أطيبه، فأكل ٧ و أطعم الحامل منه، و ردّ بعضه إلى هارون، فلما تناوله هارون صار سرقينا في فيه و كان في يده تينا جنيّا [٤].
١٠٥- قال: و منها: ما قال إسحاق بن عمار: أقبل أبو بصير مع أبي الحسن موسى ٧ من المدينة يريد العراق فنزل زبالة فدعا بعلي بن أبي حمزة البطائني و كان تلميذا لأبي بصير، فجعل يوصيه بحضرة أبي بصير، و يقول له يا علي إذا صرنا إلى الكوفة تقدم في كذا و كذا، فغضب أبو بصير و خرج من عنده، و قال: لا و اللّه ما أرى هذا الرجل أنا أصحبه منذ حين و هو يتخطاني بحوائجه إلى بعض غلماني؟ فلما كان من الغد حمّ أبو بصير بزبالة فدعا بعلي بن أبي حمزة فقال: أستغفر اللّه مما حلّ في صدري من مولاي و من سوء ظني به كأنه قد علم أني ميت، و أني لا ألحق الكوفة! فإذا أنا مت فافعل بي كذا و تقدم في كذا، فمات أبو بصير بزبالة [٥].
١٠٦- قال: و منها: أن إسماعيل بن سالم قال: بعث إليّ علي بن يقطين و إسماعيل بن أحمد و قالا لي: خذ هذه الدنانير فأت الكوفة و الحق فلانا فاستصحبه
[١] كشف الغمة: ج ٣/ ٣٦.
[٢] كشف الغمة: ج ٣/ ٣٧.
[٣] كشف الغمة: ج ٣/ ٣٧.
[٤] كشف الغمة: ج ٣/ ٤٢.
[٥] كشف الغمة: ج ٣/ ٤٣.