إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٢٣ - الفصل الثاني
الفصل الأول
١٥- و روى الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي في التهذيب بإسناده عن أبي عبد اللّه بن عياش قال: حدثني أحمد بن زياد الهمداني و علي بن محمّد التستري قالا: حدثنا محمّد بن الليث المكي قال: حدثني إسحاق بن عبد اللّه العلوي العريضي قال: و حكّ في صدري. ما الأيام التي تصام؟ فقصدت مولانا أبا الحسن علي بن محمّد ٨ و هو بصريا و لم أبد ذلك لأحد من خلق اللّه، فدخلت عليه، فلما بصر بي قال ٧: يا إسحاق جئت تسألني عن الأيام التي تصام فيهن و هي أربعة: أولهن يوم السابع و العشرين من رجب «الحديث» و فيه اليوم السابع عشر من ربيع الأول، و الخامس و العشرين من ذي القعدة، و يوم الغدير، و قال في آخره:
قلت: صدقت جعلت فداك، لذلك قصدت، أشهد أنك حجة اللّه على خلقه [١].
و رواه في مصباح المتهجد عن إسحاق. و روى الراوندي في الخرائج عن إسحاق نحوه.
الفصل الثاني
١٦- و روى الصدوق محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه في كتاب إكمال الدين قال: حدثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه قال: حدثنا جعفر بن محمّد بن الحسن بن الفرات قال: أخبرنا صالح بن عمر بن عبد اللّه بن محمّد بن زياد عن أمه فاطمة بنت محمّد بن الهيثم المعروف بابن شبانة قال: كنت في دار أبي الحسن علي بن محمّد العسكري ٧ في الوقت الذي ولد فيه جعفر، فرأيت أهل الدار قد سرّوا به، فصرت إلى أبي الحسن ٧ فلم أره مسرورا بذلك، فقلت له: يا سيدي ما لي أراك غير مسرور بهذا المولود؟
فقال ٧: يهون عليك أمره فإنه سيضلّ خلقا كثيرا [٢]. و رواه الشيخ في كتاب الغيبة مرسلا.
و رواه الحميري في الدلائل عن فاطمة بنت الهيثم على ما نقله صاحب كشف الغمة.
[١] تهذيب الأحكام: ج ٤/ ٣٠٥، ح (٩٢٢) ٤. و في نسخة ثانية: عباس بدل: عياش.
[٢] كمال الدين: ٣٢١، ح ٢.