إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٠ - تكملة لهذا الباب
منها
ما رواه ابن المغازلي في «مناقبه» (ص ١٤٣ مخطوط) قال:
حدّثنا أبو الحسن عليّ بن عبد الصمد بن عبد اللّه بن القاسم الهاشمي سنة أربع و ثلاثين و أربعمائة، ثنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمّد المعروف بابن الكاتب البغدادي قال: ثنا عليّ بن محمّد المصري، ثنا أبو غلاتة بمصر، ثنا جدّي عبد اللّه بن محمّد المصري ثنا وهب قال: سمعت الليث بن سعد يقول: حججت سنة عشر و مائة فطفت بالبيت و سعيت بين الصفا و المروة و رقيت أبا قبيس فوجدت رجلا يدعو و هو يقول: يا ربّ يا رب حتّى انقطع نفسه ثمّ قال: يا ذا الجلال و الإكرام حتّى انقطع نفسه ثمّ قال: أي ربّ أي ربّ حتّى انقطع نفسه ثمّ قال: اللهمّ إنّ برديّ قد خلقا فاكسني و أنا جائع فأطعمني فما شعرت إلّا سلّة عنب لا عجم له و بردين ملقيين فخرجت إليه و جلست لآكل معه فقال لي: مه قلت له: أنا شريكك في هذا الخير فقال: لما ذا قلت: كنت تدعو و أنا أؤمّن على دعائك فقال لي: كل و لا تدّخر شيئا فأكلنا و ليس في البلد إذ ذاك عنب ثمّ انصرفنا عن ريّ و لم ينقص من السلّة شيء ثمّ قال: خذ أحد البردين إليك فقلت: أنا عنهما غني فقال لي: فتوار عني حتّى ألبسهما فتواريت فلبسهما و أخذ الأخلاف بيده و نزل فاتبعته فلقيه سائل فقال له: اكسني كساك اللّه يا ابن رسول اللّه فأعطاه الأخلاف فاتبعت السائل فقلت:
من هذا؟ فقال لي: هذا جعفر بن محمّد الصادق ٧.
و روي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها «مطالب السئول» ص ٨٣ ط طهران «جامع كرامات الأولياء» ج ٢ ص ٥ الحلبي بالقاهرة.
«مفتاح النجا»: ص ١٦٨ مخطوط «إسعاف الراغبين» المطبوع بهامش نور الأبصار ص ٢٥٠ ط العثمانية بمصر «الصواعق» ص ١٢١ ط حلب «تذكرة السبط» ص ٣٥٤ ط الغريّ «صفة الصفوة» ج ٢ ص ١٧٣ ط حلب «المختار» ص ١٨ نسخة الظاهرية بدمشق «وسيلة النجاة» ص ٣٥٥ ط لكهنو «وسيلة المآل» ص ١٠ مخطوط.
و منها
ما رواه في «الفصول المهمة» (ص ٢٠٧ ط الغريّ) قال:
حدّث عبد اللّه بن الفضل بن الربيع قال: حجّ المنصور في سنة سبع و أربعين و مائة و لمّا قدم المدينة قال للرّبيع: ابعث إلى جعفر بن محمّد من يأتينا به سعيا قتلني اللّه إن لم أقتله فتغافل الرّبيع عنه و ناساه فأعاد عليه في اليوم الثاني و أغلظ له في