إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨٩ - الباب الرابع و العشرون النصوص على إمامة أبي الحسن علي بن موسى الرضا
أنت هو، إلى أن قال: فأخبرني من الذي يكون من بعدك من ولدك؟ فقال: ابني فلان [١].
و رواه الصدوق في عيون الأخبار عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عبد اللّه بن محمّد الحجال، قال: حدثنا سعيد بن أبي الجهم عن نصر بن قابوس مثله، إلا أنه قال: ابني عليّ.
و رواه الكشي في كتاب الرجال عن حمدويه عن الحسن بن موسى عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن سعيد بن أبي الجهم مثله.
١٠- و عنه عن محمّد بن علي عن الضحاك بن الأشعث عن داود بن زربي قال: جئت إلى أبي إبراهيم ٧ بمال فأخذ بعضه و ترك بعضه، فقلت: أصلحك اللّه لأيّ شيء تركته عندي؟ قال: إن صاحب هذا الأمر يطلبه منك، فلما جاء نعيه بعث إليّ أبو الحسن ٧ فسألني ذلك المال فدفعته إليه [٢].
١١- و عنه عن محمّد بن علي عن أبي الحكم الأرمني عن عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري و عبد اللّه بن محمّد بن عمارة جميعا عن يزيد بن سليط عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث النص على موسى ٧ إلى أن قال: و هو باب من أبواب اللّه عز و جل، و فيه أخرى خير من هذا كله، فقال له أبي: و ما هي. بأبي أنت و أمي. قال ٧: يخرج اللّه عز و جل منه غوث هذه الأمة و غياثها و علمها و نورها و فضلها و حكمتها، خير مولود و خير ناشئ يحقن اللّه به الدماء و يصلح به ذات البين، و يلمّ به الشعث و يشعب به الصدع، و يكسو به العاري، و يشبع به الجائع و يؤمن به الخائف و ينزل اللّه به القطر، و يرحم به العباد خير كهل و خير ناشئ، قوله حكم و صمته علم، يبيّن للناس ما يختلفون فيه و يسود عشيرته من قبل أوان حلمه فقال له أبي: فهل ولد؟ فقال: نعم و مرت به السنون [٣].
١٢- و بالإسناد عن يزيد بن سليط عن أبيه أنه قال لأبي إبراهيم ٧: أخبرني أنت بمثل ما أخبرني به أبوك؟ فقال: إن أبي كان في زمان ليس هذا زمانه، ثم قال أخبرك أني خرجت من منزلي فأوصيت إلى ابني فلان، و أشركت معه بنيّ في الظاهر و أوصيته في الباطن، فأفردته وحده إلى أن قال: ثم قال أبو إبراهيم ٧:
[١] الكافي: ج ١/ ٣١٣، ح ١٢.
[٢] الكافي: ج ١/ ٣١٣، ح ١٣.
[٣] الكافي: ج ١/ ٣١٣، ح ١٤.